قرر وفد حركة حماس الذي كان مقررًا أن يصل القاهرة اليوم لتسليم رد الحركة على ورقة المصالحة للمسئولين المصريين تأجيل زيارته، وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس إن حركته تتحفظ على ما تصفه ببنود جديدة في اتفاق المصالحة الذي ترعاه القاهرة.

 

وأضاف أبو زهري في تصريحات صحفية إن حركته ملتزمة بالوثيقة المصرية الأصلية التي تم عرضها في وقت سابق.

 

وأشار إلى أن العلاقة بين حماس والقاهرة تجاوزت الحوار عبر وسائل الإعلام، منوهًا أن وفدًا من الحركة سيتجه للقاهرة لمناقشة القضايا الخلافية بشكل دقيق.

 

وفيما يختص بموضوع الانتخابات قال أبو زهري: نحن لا نخشى الانتخابات، الذي يخشى الانتخابات هو من يجلد شعبنا في الضفة وحاول تأجيل تقرير جولدستون، مشيرًا إلى ضرورة أن يذهب الجميع في ظل توافق مسبقة، وعدا ذلك فهو وصفة للانقسام".

 الصورة غير متاحة

 د. أحمد بحر

 

وأوضح أن تصريحات عباس هدفها التلويح لمواصلة الضغط والابتزاز، مبينًا أن حركته ستتخذ أي خطوة في الوقت المناسب، وجاهزة لجميع الخيارات.

 

من جانبه، أكد الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أن المجلس التشريعي يدعم المصالحة الفلسطينية بقرار فلسطيني بعيدًا عن الاملاءات الصهيونية وشروط الرباعية الدولية.

 

وقال بحر خلال حفل لتكريم الحافظين لكتاب الله في حي الزيتون اليوم الأحد:" إننا متمسكون بالثوابت الفلسطينية، ومشروع المقاومة لتحرير فلسطين"، مؤكدًا أن تبني تقرير جولدستون" خطوة أولى لمحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة".