كشف أحد خبراء البيئة في الأردن النقاب عن قيام الكيان الصهيوني بإنشاء مركزين نوويين جديدين بالقرب من الحدود بين فلسطين المحتلة في عام 48، مع قطاع غزة.
ونقلت وكالة أنباء (شيما برس) الفلسطينية عن الخبير الأردني سفيان التل قوله: إن الكيان الصهيوني بدأ بناء منشآت نووية جديدة في منطقة النقب في معرض إشارته الى تصريحات وزير البنى التحتية الصهيوني السابق ليوي ايتيام، الذي كشف عن أوامر صدرت للبدء في بناء منشآت ذرية جديدة حتى عام 2020م؛ بسبب نفاد العمر الافتراضي لمفاعل ديمونا الفرنسي الذي أقامه الكيان منذ أكثر من 40 عامًا في صحراء النقب جنوب فلسطين المحتلة.
ونقلت عن مسئول أردني آخر- لم تذكر اسمه- أنه كشف هو الآخر عن منشأة نووية على ساحل البحر المتوسط بالقرب من شمال غزة، تختلف عن تلك التي تقع بالقرب من يافا.
وأشار إلى حدوث تسرب للمواد المشعة من مفاعل ديمونا، وشدد على أنه بالرغم من نفي مؤسسة الإشعاعات الأردنية خبر وجود تسرب من مفاعل ديمونا، إلا أن الخبير الأردني سفيان التل قدم وثائق حصل عليها من خلال صور التقطت عبر الأقمار الصناعية تشير الى حدوث تآكل في سقف قبة ذلك المفاعل.
وكشف التل عما ورد على لسان هارولد هاو الخبير الأمريكي في مجال الذرة أن وثائق حصل عليها من داخل منشأة ديمونا تؤكد وجود تسرب من البنى التحتية والفلزية التي تغطي تلك المنشأة، ويضيف أن المدن الأردنية القريبة من الحدود مع فلسطين المحتلة، مثل الكرك والطفيلة والشوبك ومعان والبتراء، إضافة إلى من يعيشون في منطقة الصافي ووادي عربة، يواجهون مخاطر الإشعاعات التي تنبعث من مفاعل ديمونا.