أدانت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الحقوقية بشدة؛ استمرارَ الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة، ودعت إلى رفعه، وخصوصًا الأدوات المدرسية، وتساءلت مستنكرة عن المبررات التي يتذرع بها الكيان الصهيوني لمنع احتياجات المدارس "التي تحرم الأطفال (الفلسطينيين) عمليًّا من حقهم في التعليم".

 

وقالت المنظمة في بيانٍ لها- وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه-: "الحصار الإسرائيلي يؤثر على كل أوجه الحياة في قطاع غزة، بل إنَّه يمنع الطلاب حتى من حيازة احتياجات المدارس الأساسية.. ترى ما المبرر وراء منع احتياجات المدارس التي تحرم الأطفال عمليًّا من حقهم في التعليم؟".

 

وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في "هيومان رايتس ووتش": إنَّ على السلطات الصهيونية "أنْ ترفع فورًا القيود التي أدت لحرمان تلاميذ المدارس العامة في غزة من الكتب المدرسية واحتياجات المدارس الأساسية؛ مثل أوراق وأقلام".

 

ويفرض الكيان الصهيوني حصارًا شاملاً على قطاع غزة منذ ثلاثة أعوامٍ، ويشدِّد الاحتلال من منعه الواردات إلى غزة من مختلف السلع الأساسية، من الأغذية إلى أدوات البناء.

 

ومع بدء العام الدراسي منذ أكثر من شهر؛ أدت القيود الصهيونية إلى عجز بالغ، تمثل في عدم قدرة التلاميذ على الحصول على الأدوات مثل الدفاتر الورقية، ويضطر الطلاب للمشاركة في الكتب الدراسية مع بعضهم البعض، أو أن يدور الكتاب الواحد على أكثر من طالب بالدور، فيما لم يحصل بعضهم على أيَّة كتبٍ هذا العام الدراسي.

 

وقال البيان: "إنَّ الاحتياجات المدرسية المهربة من الأنفاق تحت حدود غزة الجنوبية مع مصر؛ لم تعوض العجز الذي أدت إليه القيود الإسرائيلية التعسفية على الواردات الخاصة بالمواد التعليمية".