أعلنت وزارة الخارجية المصرية أنها ستقدم دعوةً إلى الفصائل الفلسطينية لحضور الجلسة الختامية للحوار الفلسطيني، ولتوقيع اتفاق المصالحة في القاهرة في الرابع والعشرين من شهر أكتوبر الجاري، والمشاركة في توقيع الاتفاق في السادس والعشرين منه.
وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية حسام زكي في تصريح صحفي له: "إن الدعوة ستوجَّه إلى الفصائل لحضور القاهرة اعتبارًا من الـ24 من أكتوبر الجاري للتوقيع على مشروع الاتفاق الذي يجري إعداده من جانب مصر حاليًّا يوم 25 من الشهر ذاته".
وأضاف زكي: "سيتم توجيه دعوة إلى الأمين العام لـ"الجامعة العربية" عمرو موسى ووزراء الخارجية العرب وبعض ممثلي المجتمع الدولي و"الرباعية الدولية"؛ لحضور حفل التوقيع الذي سيعقد في السادس والعشرين من الشهر الجاري".
مضيفًا: "سيقوم ممثلو الدول العربية بالتوقيع على ورقة المصالحة الفلسطينية كشهودٍ على الاتفاق الذي سيضع حدًّا للانقسام الفلسطيني".
![]() |
|
فوزي برهوم |
من جانبه نفى فوزي برهوم المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام عن وضع "حماس" شروطًا جديدةً للمصالحة؛ بعد طلب سلطة رام الله تأجيل التصويت على "تقرير جولدستون", مؤكدًا أن حركته معنيةٌ بالجهد المصري وبالمصالحة الوطنية.
وقال برهوم في تصريحٍ لـ(المركز الفلسطيني للإعلام): "لم نضع أي شروط جديدة إزاء طلب سلطة رام الله تأجيل التصويت على "تقرير جولدستون"؛ فنحن معنيون بالمصالحة والجهد المصري".
وأكد المتحدث باسم "حماس" أن حركته لم تتلقَّ أية إشارات من مصر حول تحديد تاريخ توقيع اتفاق المصالحة, موضحًا أن كل ما تمَّ الاتفاق عليه هو أن يكون السفر للقاهرة في الثامن عشر وانطلاق جولات الحوار في التاسع عشر؛ ليكون التوقيع في مقتبل العشرينيات من الشهر الجاري.
