أكد خبير الحرب النفسية الصهيوني رون شلايفر بالمركز الجامعي في جامعة "أرئيل" أن حركة حماس نجحت في جني ثمار حربها النفسية التي تديرها ضد الاحتلال في قضية الجندي الأسير جلعاد شاليط.
وقال شلايفر في تصريحات مع إذاعة الجيش الصهيوني: "حماس نجحت في جعلنا طوال أسبوع كامل رهائنَ توتُّر فظيع، ننتظر فيه مقطعًا مصورًا لشاليط لا يتعدى ستين ثانية, وغرقنا في بحر التوقعات.. هل سيكون الشريط عبر الإيميل أم عن طريق شريط فيديو!!, مضيفًا: "هذه هي الحرب النفسية الناجحة".
واستطرد: "الموساد فشل في منع حماس من خداعنا والتلاعب بنا طوال الوقت, فكيف لجهاز كبير أن يفشل أمام جهاز صغير في الحصول على معلومات تتعلق بجندي أسير واحد".
وأشار إلى أن هناك شخصًا يجلس ويخطط وينظِّم، وأن هذا الشخص لا يستتر في مكان مجهول أو غير معلوم يتبع لحركة حماس، بل هذا الأمر جزءٌ من خارطة تمتدُّ من قضية إيهود باراك في لندن وتقرير جولدستون ومقاضاة ضباط عملية "الرصاص المصبوب"، مشيرا إلى أن هذا كله ينسج حبل المشنقة الذي سيوضع على عنق دولة الكيان, وأن هذه هي الحرب النفسية.