وصلت الأسيرات الفلسطينيات ظهر اليوم إلى الضفة الغربية وقطاع غزة بعد إطلاق سراحهن ضمن الصفقة التي تمت مقابل شريط يثبت أن جلعاد شاليط ما زال حيًّا.
وذكرت صحيفة (هاآرتس) في موقعها على شبكة الإنترنت أن 19 سجينةً فلسطينيةً غادرن صباح الجمعة سجن هداريم الصهيوني في إطار المرحلة الأولى من اتفاق للإفراج عنهن مقابل شريط فيديو يظهر فيه الجندي الصهيوني جلعاد شاليط المحتجز لدى حركة المقاومة الإسلامية حماس.
وكان المجلس الوزاري الصهيوني المصغر للشئون الأمنية والسياسية (كابينيت) قد صادق خلال جلسة عقدها يوم الأربعاء الماضي على الإفراج عن 20 أسيرةً فلسطينيةً في السجون الصهيونية مقابل تسليم حركة حماس للكيان الصهيوني شريط فيديو يظهر فيه الجندي الصهيوني الأسير في غزة جلعاد شاليط، وهو بصحة جيدة وعلى قيد الحياة.
وأفادت التقارير أن الجهات المختصة شاهدت الشريط الذي لم تتجاوز مدته الدقيقة الواحدة، وبدا فيه شاليط في حالة صحية جيدة، ودون إصابات.
وكانت إذاعة الكيان الصهيوني العامة قد أعلنت أن عائلة شاليط سوف تتسلم شريط الفيديو المسجل من الجيش الصهيوني في تمام الساعة الواحدة ظهرًا بتوقيت جرينتش لمشاهدته.
وبعد مشاهدة تسجيل الفيديو ستضطر الجهات المختصة وعائلة شاليط إلى البتّ فيما إذا كان الشريط سيعرض على الجمهور عبر وسائل الإعلام المختلفة في الكيان الصهيوني، علمًا بأن الكلمة الفصل في المسالة ستكون لعائلة شاليط نظرًا للحساسية وعلى أساس الاعتبارات بإفساح المجال أمام مواصلة المفاوضات للإفراج عن شاليط دون ضغوط ملحّة من جانب الجمهور.
يذكر أن مصلحة السجون الصهيونية قد أعلنت أن الإفراج عن المعتقلة الفلسطينية روضة حبيب من قطاع غزة سيتأخر حتى الأحد القادم.