يتوقع أن تصل أسيرات قطاع غزة حاجز بيت حانون (إيريز) مساء اليوم؛ وذلك في إطار اتفاق يقضي بإطلاق سراح عشرين أسيرة فلسطينية مقابل دليل يؤكد أن الجندي الصهيوني جلعاد شاليط لا يزال حيًّا، فيما أضافت المقاومة اسمًا جديدًا لقائمة الأسيرات بعد الإفراج عن أسيرة كانت مشمولةً في الاتفاق.

 

وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وافقت على أن تقدم للاحتلال شريط فيديو مدته دقيقة واحدة تم تصويره مؤخرًا للجندي الصهيوني المحتجز في غزة منذ يونيو 2006م، وكشفت حماس ومصلحة السجون الصهيونية عن أسماء الأسيرات الفلسطينيات اللواتي سيفرج عنهن يوم الجمعة مقابل الشريط المسجل حديثًا.

 

وقالت المصادر إنه تم إضافة الأسيرة روضة حبيب من غزة إلى القائمة بعد أن تبين للمقاومة الإفراج عن الأسيرة براءة ملكي (15 عامًا) من مخيم الجلزون بعد انتهاء محكوميتها يوم الثلاثاء الماضي.

 

وفي السياق ذاته أكد نادي الأسير الفلسطيني أن الكيان أطلق براءة ملكي، ونقلت وكالة الأنباء الألمانية أن الأسيرة المحررة قد أنهت إجراءات الإفراج عنها في وقت متأخر الأربعاء لتعود لأسرتها في مخيم الجلزون للاجئين قرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

 

وقضت براءة ملكي عقوبة بالسجن مدتها 11 شهرًا لمحاولتها طعن جندي صهيوني في ديسمبر الماضي في نقطة تفتيش "قلنديا" العسكرية الواقعة بين شمال القدس ورام الله، وكان من المقرر في الأساس إطلاق سراح الفتاة في نوفمبر المقبل.

 

وبدأت سلطات الكيان استعداداتها لإطلاق سراح الأسيرات الأخريات بنقلهن جميعًا لنفس السجن شمال "تل أبيب" قبيل إتمام التبادل المقرر الجمعة.

 

ومن المقرر أن تقام يوم الجمعة مراسم احتفالية رسمية بغزة بحضور إسماعيل هنية رئيس الحكومة وكبار قادة الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسهم حركة المقاومة الإسلامية حماس ولجان المقاومة الشعبية.

 

ولا تزال ردود الفعل في غزة مرحبة بالإنجاز على أمل إتمام الصفقة الكبرى التي من المنتظر أن يتم خلالها إطلاق سراح ألف أسير فلسطيني بينهم كبار الأسرى من جميع الفصائل الفلسطينية.