كشف الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس، في لقاء مع شبكة إخبارية أمريكية أنَّ الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر لعب دورًا مهمًّا في المفاوضات التي أسفرت عن التوصل لاتفاق بالإفراج عن أسيرات فلسطينيات في مقابل شريط فيديو يثبت أنَّ الجندي الصهيوني الأسير لدى المقاومة الفلسطينية ما يزال حيًّا.

 

وقال الزهار في مقابلةٍ مع شبكة (فوكس نيوز) الأمريكية إنَّ الكيان الصهيوني طلب من كارتر "الذي لعب دورًا مهمًّا في الإفراج عن الشريط"، طلبت منه "دليلاً على حياة" شاليط الذي أسرته المقاومة الفلسطينية في يونيو 2006م، بغرض مبادلته بأسرى فلسطينيين في السجون الصهيونية.

 

وقال الزهار إنَّ الطلب الصهيوني لكارتر أعقبه اقتراحات محددة من مفاوض ألماني ومسئولين مصريين لتفعيل عملية المبادلة.

 

ونقلت (فوكس نيوز) في المقابلة عن الزهار قوله: "هذه رسالة لـ"إسرائيل" أنَّنا نتفاوض على إنسان حي وليس على جثة ميتة".

 

ومن المقرر أن تتم المبادلة غدًا الجمعة؛ حيث يتم بمقتضاها الإفراج عن 20 أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال في مقابل شريط فيديو مدته دقيقة للجندي الصهيوني جلعاد شاليط يشير إلى أنَّه ما يزال على قيد الحياة.

 

هذا، وعبَّر الزهار عن إعجابه بخطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في القاهرة في يونيو الماضي، لكنه قال إنَّ حركته "شعرت بخيبة أمل" في أعقاب الخطاب بسبب عدم التقدم "لتنفيذ هذه الكلمات".

 

وقال القيادي الفلسطيني: "خطاب القاهرة كان إيجابيًّا للغاية، ونحن ما زلنا في انتظار التنفيذ العملي لهذه الكلمات".