واصلت قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية حملات الاختطاف بحق أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة؛ حيث اختطفت 9 منهم خلال اليومين الماضيين في محافظات نابلس وجنين، فيما أعاد الاحتلال الصهيوني اعتقال 4 من المفرج عنهم من سجون السلطة مؤخرًا.

 

ففي محافظة نابلس اختطفت قوات أمن السلطة الأسير المحرر علاء حميدان رئيس مجلس الطلبة السابق في جامعة النجاح الوطنية، والذي لم يمضِ شهرٌ على خروجه من سجون الاحتلال، ويُذكر أنَّ حميدان اعتُقل مدة عامين في سجون السلطة قبل الانتفاضة.

 

كما تمَّ اختطاف كلٍّ من بشار حجة وأسيد الصليبي وأسعد الحلبوني، والثلاثة تم اختطافهم للمرة الثانية.

 

كما أعادت السلطة اختطاف الشيخ غانم سوالمة أحد أبرز وجوه الإصلاح في المحافظة، والمبعد السابق إلى قطاع غزة؛ والذي لم يمضِ على خروجه من سجون رام الله سوى بضعة أيام، واختطفت الميليشيا الأمنية أيضًا ثلاثة طلاب من جامعة النجاح، وهم: بلال أبو جعفر (من منزله في المدينة)، وبلال بشارات (الذي تم اختطافه من أمام الجامعة)، وكمال قتلوني (من منزله بالمدينة).

 

وفي محافظة جنين اختطفت أجهزة أمن السلطة الأسير المحرر ربيع زيود من بلدة السيلة الحارثية، بعد الإفراج عنه بيوم واحد فقط، علمًا بأنَّ زيود أسير محرر اعتُقل مرتين لدى قوات الاحتلال، وأمضى ثلاث سنوات في سجونها.

 

واستمرارًا لمسلسل تبادل الأدوار اعتقلت قوات الاحتلال أربعة من المفرج عنهم من سجون الميليشيا الأمنية التابعة لرئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس، ففي محافظة الخليل تمَّ اعتقال قيس الكركي، الذي كان مختطفًا لدى ميليشيا عباس منذ ديسمبر 2008م الماضي، وأُفْرِجَ عنه قبل أسبوعٍ واحدٍ فقط.

 

وفي محافظة قلقيلية اختُطف رضوان محمد سعيد رضوان من بلدة عزون، والذي كان مختطفًا لدى الميليشيا الأمنية منذ أبريل 2009م، وكان قد أُفرج عنه قبيل عيد الفطر المبارك أيضًا.

 

وفي محافظة طولكرم اعتقلت قوات الاحتلال جمال علام الحطاب، الذي أفرج عنه من سجون عباس ليلة العيد، بعد اعتقالٍ دام ثلاثة أشهر، كما أعاد الاحتلال اعتقال رجائي العموري بعد أسبوعين على خروجه من سجون ميليشيا عباس.