دشَّن مجموعة من النشطاء حملةً إلكترونيةً على موقع "فيس بوك" ذائع الصيت لنصرة المسجد الأقصى، عن طريق إرسال رسائل وإيميلات إلى أكبر عدد ممكن من القيادات الفكرية والسياسية والإعلامية والمنظمات الدولية، تطالبهم بمساندة أهلنا في أكناف بيت المقدس، وكفِّ يد العدو الصهيوني عن المسجد الأقصى.

 

ونجحت الحملة- التي دشِّنت تحت شعار "شاركوا معنا لنصرة المسجد الأقصى قبل أن يُهدم، ولو بإرسال إيميل"- في أن تضمَّ إليها أكثر من 1400 عضو خلال اليومين الماضيين.

 

وقال القائمون على الحملة إنه "ليس بالانضمام لهذا الجروب نكون قد انتصرنا للمسجد الأقصى، وليس الهدف من هذا الجروب على الإطلاق تجميع الناس فيه ونسكت.. هو هدفٌ جميلٌ نعم أن نجتمع سويًّا. إن هدفنا الأصلي هو أن نتحرك معنا، وحثّ كل صاحب كلمة ورأي على الحركة لنصرة الأقصى".

 

وأكدوا أنهم سيخاطبون كل الشخصيات والجهات والمنظمات ذات الوزن والتأثير- ومنهم عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية- لمطالبتهم بالقيام بجهد ملموس؛ من أجل حماية المسجد الأقصى، وكف يد الصهاينة وتحذيرهم من الإقدام على هدمه.

 

وحذَّروا من عملية التهويد و"الاستيطان" الصهيوني التي تتمُّ داخل المسجد الأقصى ومدينة القدس، مؤكدين أن من أهم وسائل الإعداد وتحصيل القوة لإنقاذ المسجد من مخطط تهويده وهدمه "كسب أصدقاء جدد، وتحييد أعداء محتملين، وعمل تحالفات قوية، وإيقاظ النائمين، والعمل على تغيير الرأي العام وكسبه لصالح قضيتنا".