أعلنت فصائل مقاومة استهداف موقعين صهيونيين شرق خان يونس جنوب قطاع غزة بعدة قذائف في إطار الرد على جريمة اغتيال ثلاثة من مجاهدي "سرايا القدس" مساء أمس الجمعة (25- 9).

 

وقالت "كتائب شهداء الأقصى في فلسطين- مجلس شورى مجموعات الشهيد أيمن جودة"، و"سرايا القدس" إن مقاتليهما قاموا باستهداف موقع "كسوفيم" العسكري.

 

وأعلنت المجموعتان في بيانٍ لهما أنه تم قصف موقع "كيسوفيم" بصاروخ من نوع " أقصى 3"؛ وذلك في تمام الساعة 1:05 من منتصف ليل السبت الموافق (26-9-2009)".

 

وشددتا على أن هذا القصف استمرارٌ وتأكيدٌ لخيار المقاومة بكل الوسائل والأساليب، وردٌّ على عملية الاغتيال الجبانة بحق نشطاء "سرايا القدس"، وانتقامٌ لدماء قادتها في قطاع غزة.

 

وفي ذات السياق قالت مجموعة تطلق على نفسها "أنصار السنة" إن مقاتليها تمكنوا من قصف تجمُّع لـ"الجيبات" العسكرية قرب بوابة السريج شرق خان يونس؛ وذلك في تمام الساعة 11:05 من مساء الجمعة الواقع في 6 شوال 1430 هجريًّا، والموافق 25/9/2009م.

 

وأكدت المجموعة في بيانها أن "العملية تأتي في إطار الرد على اعتداءات السجانين الصهاينة في سجون العدو ضد أسيراتنا، وردًّا على العدوان الصهيوني الأخير باستهداف كوادر "سرايا القدس" ومجاهديها في القطاع"، حسبما جاء في البيان.

 

يُذكر أن قوات الاحتلال الصهيوني اغتالت مساء الجمعة ثلاثة من مجاهدي "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" شرق مدينة غزة بعد أن استهدفت سيارة كانوا يستقلونها.

 

من ناحيتها أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن جريمة الاغتيال التي نفذتها قوات الاحتلال بحق ثلاثة مجاهدين من "سرايا القدس" في غزة؛ هي ثمرة سريعة للقاء عباس - نتنياهو الذي أُعطي ضوءًا أخضر لارتكاب مثل هذه الجرائم من خلال هذه اللقاءات.

 

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس: "إن ما جرى تصعيد صهيوني يستهدف أبناء شعبنا الفلسطيني، وعربدة صهيونية هدفها إرباك الساحة الفلسطينية وخلط الأوراق في غزة؛ انتقامًا من المقاومة وممن يلتف حولها".

 

 الصورة غير متاحة

فوزي برهوم

وشدد على أن الذي جرَّأّ الاحتلال على ارتكاب هذه الجريمة هو اللقاءات الأخيرة المطالِبة باستمرار المفاوضات والتنسيق الأمني الذي وصل إلى مستويات غير مسبوقة بين سلطة المقاطعة في رام الله والاحتلال الصهيوني.

 

وأكد أن هذه الجريمة تستوجب موقفًا فلسطينيًّا موحدًا في الدفاع عن الشعب الفلسطيني ومصالحه، وتستوجب خروج المستوى العربي الرسمي عن صمته واستخدام كافة أوراق الضغط ضد العدو الصهيوني.

 

وقال برهوم: "العدو الصهيوني يجب ألا يحظى بأي تنسيق أو تطبيع، سواء مع السلطة أو الدول العربية"، داعيًا إلى توحُّد الجهود كي يتم وقف هذه الجرائم ومحاكمة الاحتلال وقادته الذين ينفذون هذه الجرائم في المحاكم الدولية باعتبارهم مجرمي حرب ومرتكبي جرائم ضد الإنسانية.

 

وختم بقوله: "إن حركة حماس تنظر بخطورة إلى هذا التصعيد الصهيوني الذي يستهدف أبناء شعبنا ومقاوميه"، مشددًا على أن "ذلك يجعلنا أكثر تمسكًا بخيار المقاومة وحقوقنا وثوابتنا".