أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن التصعيد الصهيوني في محافظة شمال قطاع غزة صباح اليوم؛ هو عربدة صهيونية تأتي في إطار التنكيد والتنغيص على أهالي غزة في عيد الفطر المبارك، والانتقام منهم، وإجهاض فرحتهم، مستغلين تناغم سلطة عباس مع المتطلبات الصهيونية.

 

وقال فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس: "هذه الجريمة الصهيونية التي وقعت صباح اليوم الأول لعيد الفطر؛ هي جريمة تبيِّن مدى الحقد الدفين الذي يحمله الاحتلال، وتدلِّل على العقلية الإرهابية الصهيونية، وروح الانتقام من الآمنين والمدنيين، من خلال تصويب سلاحها تجاههم، وقتلهم بدم بارد". 

 

وأضاف برهوم: "الاحتلال الصهيوني استغل حالة الصمت العربي، واستغل تناغم رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس في عقد لقاءات قريبة في واشنطن، وارتكب هذه الجريمة". 

 

ولفت برهوم إلى أن الاحتلال يؤكد كل يوم أنه لا يحترم أحدًا، وأنه لا يعير أي اهتمام لأي حرمة لأيام العبادة والأعياد المقدسة، "وبالتالي فإن هذا هو إرهاب (الدولة)"، مشددًا على أن جريمة الاحتلال لن تمر مرور الكرام. 

 الصورة غير متاحة

د. سامي أبو زهري

 

ومن ناحية أخرى قال الدكتور سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس: إن اللقاء المزمع عقده بين كل من (أوباما- نتنياهو- عباس) هو لقاء "شكلي فارغ المضمون". 

 

وأضاف أبو زهري: "إن هذا اللقاء الثلاثي يهدف إلى التغطية على التعنت الصهيوني، ويظهر وجود حراكٍ سياسيٍّ". 

 

وأكد الدكتور أبو زهري أن المستفيد الأول والحقيقي من هذا اللقاء هو العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية "التي ستوظف مثل هذا اللقاء في ممارسة المزيد من الضغوط على النظام العربي من أجل تقديم ثمنٍ سياسيٍّ، مقابل هذه اللقاءات التي تحاول تحسين صورة الاحتلال الصهيوني المجرم". 

 

ولفت أبو زهري إلى أن قرار رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس المشاركة في هذا اللقاء يؤكد تكذيب ادعاءاته وتعهداته بأنه لا لقاءات في ظل استمرار "الاستيطان"، مضيفًا: "إن هذه الموافقة على الجلوس في اللقاء؛ هو تأكيد على أن سلطة رام الله تتستر على جرائم الاحتلال الصهيوني، وأن كل ما يصدر عنها من تصريحات معارضة للاحتلال؛ هي فقط للاستهلاك الإعلامي".