واصلت القوات الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية حملات الاعتقال التي تنفذها بالتعاون مع سلطات الاحتلال الصهيوني في صفوف عناصر وأنصار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية المحتلة؛ حيث اعتقلت ثلاثة من محافظتي نابلس وطولكرم؛ بينهم طالب ومعلم، فيما واصلت حكومة رام الله غير الشرعية مسلسل الإقصاء الوظيفي بسبب الانتماء السياسي.
ففي محافظة نابلس اختطفت الميليشيات الأمنية التابعة لرئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس، الطالب في كلية الهندسة بجامعة النجاح علاء القيسي من أمام حرم الجامعة، وهو من مدينة طولكرم، كما تم اختطاف الشاب سامي رواجبة من عسكر البلد، وكانت الميليشيات الأمنية التابعة للسلطة قد اختطفت معه خاله رمزي دويكات وقريبه معتصم دويكات، ولكن أفرج عنهما لاحقًا، وفي محافظة طولكرم تمَّ اختطاف المعلم محمد عزت العنيني من المدينة.
واستمرارًا لمسلسل الإقصاء الوظيفي أقدمت حكومة رام الله غير الشرعية في محافظتَيْ جنين ونابلس على فصل خمسة معلمين على خلفية الانتماء السياسي؛ وهم: ثائر حمدان وزوجته تقوى حمدان من قرية برقين، كما فصلت المعلمَيْن عمر وليد أبو الرب، وصايل محمود أبو الرب، وكلاهما من قرية جلبون، ولم يمض على تعيينهما سوى عشرة أيام، وفي محافظة نابلس فصلت المعلمة شعاع برهم.
ومواصلةً لمسلسل تبادل الأدوار بين ميليشيا عباس وقوات الاحتلال اعتقلت قوات الاحتلال خلال اليومين الماضيين عددًا من المُفرَج عنهم من سجون ميليشيا عباس.
فبعد اعتقال قوات الاحتلال لقياديي القسام محمد خريوش وعدنان سمارة من بلدة صوريف قبل أيام، اعتقلت إيهاب القواسمي الذي خرج من سجون السلطة لمدة قصيرة للسماح له برؤية والده الذي أُفرج عنه قبل يومين من سجون الاحتلال، علمًا أن ايهاب هو شقيق الشهيدين القائدين في كتائب "القسام" باسل القواسمي وحاتم القواسمي.
وفي الطريق إلى إحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى اعتقلت قوات الاحتلال كلاًّ من إيهاب دغلس من برقة شمال نابلس وماهر أبو عصب من قلقيلية، واللذين اعتقلا سابقًا لدى ميليشيا عباس وتعرَّضا للتعذيب الشديد.
كما اعتقلت قوات الاحتلال على حاجز شافي شمرون الطالب في جامعة النجاح بسام عمارنة من بلدة يعبد قضاء جنين أثناء توجُّهه إلى مدينة نابلس، علمًا أن عمارنة كان قد اعتقل لدى السلطة سابقًا.