أدان الناطق باسم "الحزب الليبرالي الديمقراطي" الأسكتلندي النائب هود دونييل سياسة الاختطاف التعسفي لنواب المجلس التشريعي الفلسطيني، وتغييبهم خلف قضبان الاحتلال منذ ما يزيد على ثلاث سنوات.
وأعرب دونييل في رسالة وجَّهها إلى السفير الصهيوني في بريطانيا اليوم الثلاثاء عن استنكاره الشديد للخرق الواضح للقانون الدولي ومعاهدة جنيف الرابعة، من خلال اختطاف النواب, وشدَّد على أن اختطاف النواب الفلسطينيين لا يعدُّ خرقًا واضحًا للديمقراطية فحسب؛ بل يعدُّ تقويضًا لإرادة الشعب وصوته.
وتناولت الرسالة التي وجَّهها دونييل مجموعة من التساؤلات، طالب السفير الصهيوني بالإجابة عنها، في محاولة منه لمعرفة الأسباب التي تقف وراء هذا الاختطاف، والتهم الموجَّهة إليهم، فضلاً عن الوقت المتوقَّع للإفراج عنهم.
من جانبها أوضحت "الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين" أن هذه الرسالة تأتي ضمن الجهود التي تبذلها الحملة الأوروبية لتشكيل رأي عالمي ضاغط متضامن مع قضية النواب الفلسطينيين المختطفين.
ومن الجدير ذكره أن هناك 23 نائبًا من "كتلة التغيير والإصلاح"، وثلاثة نواب من كتل برلمانية مختلفة؛ لا يزالون يقبعون خلف قضبان الاحتلال منذ ثلاث سنوات.