قام القنصل الفرنسي العام في القدس فريدرك ديزانيو بجولةٍ في قطاع غزة، اطَّلع فيها على الواقع الإنساني لسكان القطاع، وحجم الدمار الذي خلَّفته آلة العدوان الصهيونية في حربها الأخيرة على القطاع، وآثار الحصار الذي يفرضه الكيان الصهيوني على سكانه منذ أكثر من ثلاث سنوات.

 

وخلال جولته، التي رافقه خلالها نائبه داميان كريستوفاري ومستشار التعاون والشئون الثقافية بنوا تاديه، ومسئولة التعاون في القنصلية العامة الفرنسية راضية أوجاني؛ زار القنصل الفرنسي والوفد المرافق له مركز الإغاثة الطبية للأمراض المزمنة في مدينة غزة، واطلع على الخدمات الصحية والإغاثية التي تقدمها الإغاثة الطبية إلى سكان القطاع.

 

وأشاد مدير الإغاثة الطبية عبد الهادي أبو خوصة بمواقف الحكومة الفرنسية وشعبها، الداعمة لأبناء الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية العادلة، وشكر الرئيس الفرنسي على منحِه وسام "فيلق الشرف المتميز" للدكتور مصطفى البرغوثي رئيس جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية.

 

وقدَّم مدير البرامج في الجمعية الدكتور عائد ياغي إلى القنصل الفرنسي والوفد المرافق له شرحًا مفصلاً حول معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة من جرَّاء الحرب الصهيونية الأخيرة، التي راح ضحيتها أكثر من 1400 شهيد، كما تطرَّق إلى آثار الحصار الصهيوني المفروض على القطاع منذ أكثر من ثلاث سنوات في القطاع الصحي والخدمات الصحية المقدمة إلى المواطنين.

 

ودعا ياغي الحكومة الفرنسية إلى استخدام نفوذها للضغط على حكومة الاحتلال الصهيوني لرفع الحصار عن غزة.