ذكرت مصادر محلية اليوم الجمعة في قرية بلعين أن فلسطينيَّيْن أصيبا بجراح، وتعرض العشرات لحالات اختناق في قرية بلعين غربي رام الله نتيجة استنشاقهم لقنابل الغاز المسيل للدموع التي ألقاها صوبهم جنود الاحتلال خلال مشاركتهم في المسيرة الأسبوعية ضد بناء الجدار العنصري وتشييد المغتصبات.

 

وقالت المصادر إن أهالي قرية بلعين خرجوا بعد صلاة الجمعة في مسيرة شارك فيه عددٌ من المتضامنين الدوليين و"الإسرائيليين" من حركات السلام المناهضة لوجود الاحتلال، ورفعوا الأعلام الفلسطينية واللافتات الداعية إلى وقف الاجتياحات والمداهمات الليلية والاعتقالات، والإفراج عن جميع المعتقلين، وأخرى تدعو إلى وقف "الاستيطان" ومصادرة الأراضي.

 

وجاب المتظاهرون شوارع القرية، وهم يرددون الهتافات الوطنية المنددة بسياسة الاحتلال، وأنه عند اقتراب المتظاهرين من بوابة الجدار التي حاولوا فتحها أمطرهم جنود الاحتلال بوابل من القنابل الغازية والصوتية؛ مما أدَّى إلى إصابة مواطنَيْن بجراح، فيما تعرَّض العشرات للاختناق.

 

من ناحيةٍ أخرى زار القرية يوم أمس وفد من الدبلوماسيين الألمان والسويديين، ممثَّلاً في القنصل السويدي في القدس "نيلز إيليسون"، و"غيرهارد شلاودراف" نائب رئيس مكتب الممثلية الألمانية في رام الله؛ حيث استمعا إلى شرحٍ وافٍ من "اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار" عن تجربة بلعين في مقاومة الجدار، وقاما بعد ذلك بجولة إلى الجدار شاهدا خلالها التأثيرات السلبية الناجمة عن الجدار والمؤثرة على أهالي القرية، بالإضافة إلى العدد الكبير من القنابل الغازية والصوتية التي تملأ الحقول، والتي استُخدمت لقمع المتظاهرين من قِبل جيش الاحتلال.