قررت لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء مصر البدءَ في تنظيم حملة إعلامية دولية وعربية؛ للتنديد بجرائم الجيش الصهيوني بحق الشباب الفلسطينيين وسرقة أعضائهم.

 

ودعت اللجنة في بيانٍ وصل (إخوان أون لاين) إلى فتح تحقيق عربي ودولي في هذه الجريمة التي يندى لها جبين الإنسانية، مذكرةً بقيام جنود جيش الاحتلال باختطاف الشهداء الفلسطينيين الذين يسقطون في بعض المواجهات، وسرقة أعضائهم وإلقاء جثتهم في العراء.

 

وقال الأمين العام للجنة الدكتور عبد القادر حجازي إن اللجنة تطلق حملتها الإعلامية برعاية الدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء، مندِّدةً بهذه الجريمة غير الأخلاقية التي كشف عن جانب منها الصحفي السويدي دونالد بوستروم.

 

وشدَّد على أن عددًا من أطباء الكيان الصهيوني وجرَّاحيه مدانون في هذه الجريمة؛ لأن نزع الأعضاء من جسم الإنسان لا يقوم به إلا أطباء محترفون؛ الأمر الذي يتنافى مع المواثيق الدولية والإنسانية ومع القيم السامية لمهنة الطب، ووصف هذه الممارسات بأنها "عمل مجرم في الشرائع والقوانين كافة".

 

وأضاف حجازي أن نقابة أطباء مصر تلقَّت خطابًا من نقابة أطباء الأردن للتنسيق معها حول ملاحقة الأطباء الصهاينة الذين يقومون بارتكاب هذه الجرائم غير الأخلاقية.

 

وكان الصحفي السويدي دونالد بوستروم قد كشف قصة اهتمامه بسرقة جيش الاحتلال الصهيوني أعضاءَ الشهداء الفلسطينيين، والتي بدأت منذ نحو 17 عامًا.