في خطوةٍ تصعيديةٍ، ووسط أجواءٍ من التوتر والاستياء والسخط؛ أقدمت إدارة سجن النقب الصحراوي الصهيوني على نقل عضو القيادة السياسية لحركة "حماس" في الضفة الغربية رأفت ناصيف إلى سجن مجدو.
وعبَّر الأسرى الفلسطينيون في سجن النقب عن غضبهم ورفضهم لهذا القرار "التعسفي والاستفزازي"، والذي يستهدف النَّيْلَ من ناصيف ومعاقبته، بحسب الأسرى في بيانٍ لهم وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه.
وقال بيان الأسرى إنَّ هذا الإجراء يأتي "لخلق حالةٍ من اللا استقرار في أوساط الأسرى الفلسطينيين"، وأضاف البيان أنَّه بالرغم من تدخُّل قيادات الأسرى وممثليهم الذين استنكروا ودانوا هذا القرار؛ فقد تذرَّعت إدارة السجن بأنَّ هذا القرار جاء من المستويات العليا في مصلحة السجون الصهيونية.
ويتعرض القيادي في "حماس" رأفت ناصيف لمضايقات مصلحة السجون التي تستهدفه؛ نظرًا لمواقفه ومطالبه المتكررة بشأن تحسين أوضاع الأسرى؛ حيث يعتبر ناصيف من قيادات الحركة الأسيرة الفلسطينية، ولذلك تعمَد مصلحة السجون الصهيونية إلى معاقبته بالتنقُّل الدائم بين السجون، وعبْر رحلات طويلة وشاقَّة تصل إلى أربع عشرة ساعة في اليوم الواحد.
ويخلق هذا الوضع حالةً من القلق في أوساط أهله؛ مما يزيد أيضًا في معاناتهم وعدم تمكُّنهم من متابعة أخباره والحيلولة دون زيارته.