طالبت مجموعةٌ تضم 16 شخصيةً بارزةً من المحقِّقين والقضاة الدوليين أمس بفتح تحقيقٍ دوليٍّ كاملٍ حول وقوع جرائمَ حربٍ وانتهاكاتٍ للقانون الدولي خلال العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة، والذي استمرَّ 22 يومًا، وأسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من سبعة آلاف فلسطيني، واستخدم فيها الاحتلال الصهيوني كافة الأسلحة المُحرَّمة دوليًّا.

 

ووجَّهت المجموعةُ الدعوةَ، التي حظيت بدعم منظَّمة العفو الدولية، في رسالةٍ مفتوحةٍ إلى بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة وجميع أعضاء مجلس الأمن الدولي؛ تشدد فيها على وجود حاجةٍ إلى فتح تحقيقٍ حول جميع الانتهاكات الخطرة للقانون الإنساني الدولي التي ارتكبت في حرب غزة.

 

وقال الموقِّعون على الرسالة- ومن بينهم كبير مدَّعي المحكمتين الجنائيتين الدوليتين بشأن يوغسلافيا السابقة ورواندا "ريتشارد غولدستون"، ورئيس أساقفة جنوب إفريقيا "دزموند توتو" الحائز على جائزة نوبل- أن الأحداث التي شهدها قطاع غزة تدعو إلى إجراء تحقيقٍ لكشف الحقيقة وإحقاق العدالة لضحايا الأزمة والتعامل معه كشرطٍ مسبقٍ قبل التحرك لتحقيق "السلام" في الشرق الأوسط.