قُتل خمسة أشخاص وجرح اثنان في هجوم شنته على الأرجح طائرة أمريكية بدون طيار بعد استهداف منزل في منطقة جاني خيل قرب مدينة بنو شمالي غرب باكستان على الحدود الأفغانية.
ونقلت وكالة (أسوشيتدبرس) عن مصادر استخباراتية أن اثنين من القتلى في المنطقة التي يعتقد أن مقاتلين من تنظيمي القاعدة وطالبان يختبئون فيها كانوا من العرب إلا أن هوياتهم لم تعرف بعد.
يُشار إلى أن نحو ثلاثين غارة جوية من النوع ذاته شنت على المناطق المحاذية للحدود مع أفغانستان منذ أغسطس من العام الماضي، وأدت إلى مقتل ما يزيد عن 330 شخصًا.
وكانت طائرة أمريكية بدون طيار قد شنت الخميس الماضي غارة على المنطقة أدت إلى مقتل 24 شخصًا.
من جهةٍ ثانية أشعل مسلحون النار يعتقد أنهم من طالبان باكستان النار في عشرين شاحنة تنقل إمدادات للقوات الأجنبية في أفغانستان, في أول هجوم كبير من نوعه منذ شهور، حيث قالت الشرطة الباكستانية إن الشاحنات كانت واقفة في محطة على مشارف مدينة بيشاور.
وأضافت أن المسلحين ألقوا قنابل حارقة ما أدَّى إلى إحراق الشاحنات والحاويات وفتحوا النار، وهم في طريقهم للهروب، كما أوضحت أن اثنين من الحراس أصيبا في الهجوم.
بدورها ذكرت قناة "جيو" الإخبارية الباكستانية أن مسلحين مجهولين شنوا هجومًا بالصواريخ على موقع الإمدادات في بيشاور, ما أدَّى إلى اندلاع الحرائق وتعرض المركبات للدمار الكامل.
وأكدت مصادر بفرق مكافحة الحرائق أن جهود الإنقاذ والإطفاء متواصلة للسيطرة على تلك الحرائق، وقالت الشرطة إن تلك الجهود تزداد صعوبة بسبب قوة الحرائق.
وتمكَّن مسلحو طالبان في أوقات سابقة من استهداف المحطات نفسها وتمكنوا من حرق المئات من الشاحنات والحاويات والسيارات, ما استدعى واشنطن للبحث عن طرق بديلة لإيصال الإمدادات إلى أفغانستان عبر أسيا الوسطى.