بدأ الوفد البرلماني الأردني اعتصامًا مفتوحًا أمام معبر رفح الحدودي ظهر اليوم؛ احتجاجًا على رفض السلطات المصرية دخولهم قطاع غزة للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

 

وفي تصريحٍ خاص لـ(إخوان أون لاين) أكد النائب الأردني علي أبو السكر رئيس الوفد أن البرلمانيين الأردنيين مستمرون في الاعتصام أمام المعبر حتى تسمح السلطات المصرية لهم بالعبور لقطاع غزة للتضامن مع الشعب الفلسطيني ضد العدوان الصهيوني المتواصل على المدنيين، وفي محاولةٍ لرفع الحصار عنه.

 

وأضاف: إن الوفد الأردني المكون من 16 برلمانيًّا المنبثق عن الهيئة البرلمانية من أجل غزة فوجئ بالتعنت المصري أمام وفد برلماني يمثل شعبًا عربيًّا شقيقًا يقدم الدعم لشعب عري آخر شقيق، مشيرًا إلى "أننا شعرنا بأجواء الحصار بمجرد دخولنا المعبر، وهو ما لاحظناه على وجوه العالقين، ومن بينهم امرأة عجوز مريضة تقف على المعبر منذ 17 يومًا تريد الدخول قائلةً جملةً أبكت الجميع "أريد أن أموت وأدفن في وطني".

 

ودعا كافة الوفود البرلمانية العربية وغير العربية الاستمرار في التوافد، وتحمل المشقة في الإلحاح حتى يتمكنوا من الدخول للقطاع، تحملاً للأمانة في أعناقهم.

 

وقال النائب عزيز الأسود عضو الوفد الأردني: إن الاتصالات مستمرة بين السلطات الأردنية والمصرية للسماح لنا بالعبور داخل الأراضي الفلسطينية، وإننا لن نبرح المعبر حتى ندخل قطاع غزة، مطالبًا القيادة المصرية بتحمل مسئولياتها في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، والسماح لكافة الوفود والقوافل المتضامنة بالدخول لقطاع غزة، ليطلعوا على حجم الدمار الهائل، وليناصروا الشعب الفلسطيني في هذا الموقف.