أدانت هيئة علماء المسلمين في العراق القرار الصادر بحق الرئيس السوداني، وحذَّرت من آثاره المتوقَّعة، ودعت الدول العربية والإسلامية والإفريقية إلى العمل بجدٍّ من أجل تفادي إقراره في مجلس الأمن.

 

وقالت في بيان لها: ها هي المحكمة الجنائية الدولية تمضي في طريقها المشبوه قدمًا، وتُصدر مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر البشير، غير عابئة بالملابسات والشبهات التي أحاطت بهذا القرار، ومتجاهلةً من ارتكب جرائم ضد الإنسانية في العراق وفلسطين وأفغانستان وغيرها.

 

واعتبرت أن هذا القرار سابقٌ على المستوى الدولي، وقد أتى في وقت يمضي السودان في طريقه قدمًا لحلِّ المشكلات العالقة في إقليم دارفور بدعم عربي وتأييد شعبي ملحوظ؛ وكأن ثمة قصدًا مبيَّتًا لتقويض كل الجهود من أجل إحلال السلام في المنطقة، والعمل المبطّن على تهديد وحدة السودان وسلامة أمنه الوطني.

 

ودعت الهيئة القوى السودانية جميعًا إلى التعامل بروح المسئولية الوطنية والشعور الجامع لكل أطياف المجتمع السوداني؛ لتفويت الفرصة على من يريد بالسودان وأهله شرًّا.