أكد فوزي برهوم الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس أن وفد الحركة سيغادر الأحد 8/3/2009م قطاع غزة متوجهًا إلى العاصمة المصرية القاهرة للبدء في أعمال لجان الحوار الوطني المقررة في العاشر من مارس الجاري.

 

وأكد برهوم في تصريحات صحفية مساء اليوم أن وفد حماس لديه تصور كامل حول عمل كل لجنة, مشدِّدًا على أنه لدى حركته الجاهزية الكاملة للنقاش حول كل الملفات، وجدَّد تأكيده أن يكون الاتفاق في إطار الرزمة الواحدة، ومن ثم تطبيق ما يتم التوافق عليه وفق الرعاية العربية الموحدة لهذا الملف.

 

وحول مستوى التفاؤل لدى حماس من جلسات الحوار هذه قال برهوم: "مستوى التفاؤل أو التشاؤم يعتمد على مدى تجاوب حركة فتح، مع ما توافقنا معهم في إطار اللقاءات الثنائية والعمل وفق صون الحق الفلسطيني".

 

ومن جانبه أعلن القيادي في حركة فتح إبراهيم أبو النجا أن وفد حركته سيغادر ظهر غدٍ الأحد غزة باتجاه القاهرة للبدء في أعمال لجان الحوار الوطني، وأعلنت جبهة التحرير الفلسطينية عن أسماء وفدها المشارك في أعمال لجان الحوار المنوي عقده في العاشر من الجاري، جاء ذلك في بيان صحفي على لسان مصدر مسئول باسم الأمانة العامة للجبهة.

 

وقالت الجبهة إن الوفد يتكون من:

- الدكتور واصل أبو يوسف الأمين العام للجبهة مشاركًا في اللجنة العليا المشرفة على عمل اللجان الخمسة.

- ناظم اليوسف عضو الأمانة العامة في لجنة منظمة التحرير الفلسطينية.

- بلال قاسم عضو المكتب السياسي في لجنة الحكومة.

- محمد السودي عضو المكتب السياسي في لجنة الانتخابات.

- تيسير أبو بكر عضو المكتب السياسي للجنة المصالحة الوطنية.

- عدنان غريب عضو المكتب السياسي في لجنة الأمن

 

وأكدت الجبهة ضرورة إنجاز أعمال اللجان في وقتها المحدد، على أن تكون الأولوية للجنة الحكومة من أجل مزاولة مهامِّها المنوطة بها، والمباشرة في إعادة ما دمَّره العدوان على قطاع غزة، وتوحيد المؤسسات والإعداد للانتخابات الرئاسية والتشريعية قبل الخامس والعشرين من يناير عام 2010م على أساس النظام النسبي الكامل.

 

وشدَّدت الجبهة على ضرورة بناء الأجهزة الأمنية على أساس مهني وغير فصائلي، يكون فيها المعيار تطبيق القانون والنظام، ودعت إلى تفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على قاعدة تطبيق نتائج اجتماع القاهرة عام 2005م ووثيقة الوفاق الوطني وإجراء انتخابات للمجلس الوطني وفق النظام الانتخابي النسبي الكامل في الوطن، وحيثما أمكن ذلك في الشتات.

 

وجدَّدت الجبهة دعوتها إلى كافة فصائل العمل الوطني لتغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الفئوية الضيقة؛ لمواجهة المخاطر والتحديات الجسيمة التي تتعرض لها مدينة القدس ومواجهة العدوان الغير مسبوق على شعبنا.