استشهد شاب فلسطيني، مساء اليوم السبت، إثر إصابته برصاص مستوطنين خلال اقتحامهم بلدة دير جرير شمال شرق رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، حيث يواصل المستوطنون تصعيد اعتداءاتهم ومهاجمة الأهالي والممتلكات.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب علي ماجد حمادنة (23 عاماً)، بعد إصابته برصاصة اخترقت ظهره وصدره خلال الاعتداء الذي نفذه المستوطنون.

وأوضحت الوزارة أن الشاب حمادنة وصل إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله بحالة حرجة جداً، قبل أن يُعلن عن استشهاده لاحقاً.

وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين اقتحموا بلدة دير جرير وانتشروا في شوارعها، وأطلقوا الرصاص باتجاه الأهالي، ما أدى إلى إصابة الشاب قبل إعلان استشهاده.

وفي وقت سابق، قال رئيس مجلس قروي دير جرير فتحي حمدان، إن مستوطنين مسلحين هاجموا مدخل القرية الغربي وأطلقوا الرصاص تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة شاب برصاصة في الظهر، جرى نقله على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأضاف أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة لتأمين الحماية للمستوطنين، دون تسجيل أي اعتقالات.

وفي سياق متصل، صادرت قوات الاحتلال، السبت، جرافتين أثناء عملهما على شق طريق زراعي في بلدة دير غسانة شمال غربي رام الله.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة "المجدوب" ومنعت المواطنين من استكمال العمل في الطريق الزراعي، قبل أن تستولي على الجرافتين وتنقلهما إلى جهة غير معلومة.

وتتعرض المشاريع الخدمية والبنية التحتية الفلسطينية، خاصة في المناطق المصنفة"ج"، لقيود واعتداءات متكررة من قبل سلطات الاحتلال، بذريعة عدم الترخيص، رغم تنفيذ العديد منها بتمويل محلي ودولي.