استنكر اتحاد الأطباء العرب قرار المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرة اعتقال للرئيس السوداني عمر حسن البشير بزعم ارتكاب انتهاكات في إقليم دارفور غرب السودان.

 

وأكد في بيانٍ صدر اليوم أن القرار يعد خروجًا على العدالة وإقرار لصالح المؤمرات والتوجهات السياسية التي تمثل اهتزازًا لمعايير العدالة الواجب تنفيذها على مَن يستحق من مجرمي الحرب المحترفين الموجودين على ساحة العمل السياسي حتى هذه اللحظة.

 

وأعرب عن خيبة أمله في تناول أحداث دارفور، وهي التي قامت على أرضية صراع محلي بين أبناء وطن واحد وتضخيمها بمساعدة هيئات أجنبية مشهود لها بالانحياز ضد توجهات الحكومة السودانية، في الوقت الذي كان فيه اتحاد الأطباء العرب مع ثلةٍ من الاتحادات العربية شهود نفى على كل ادعاءات المحكمة الجنائية بزياراتهم الميدانية لإقليم دارفور عام 2004م.

 

واستنكر الاتحاد تجاهل المحكمة لجرائم الحرب التي ارتكبتها القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان والاحتلال الصهيوني في فلسطين ولبنان، والتي كان الاتحاد شاهدًا عليها، مؤكدًا أن شمس العدالة الدولية بدأ في المغيب قبل أن يشرق نوره.

 

وشدد البيان على رفض الانحياز السافر ضد السودان، وهو في طريقه لإقرار التنمية والاستقرار والمشاركة والمصالحة بين كل أبناء السودان؛ مما يؤثر على تلك الجهود، كما أنه يهدد الأمن القومي العربي.