اعتبر مصطفى عثمان إسماعيل المستشار الرئاسي قرار المحكمة الجنائية بإصدار مذكرة اعتقال بحقِّ الرئيس البشير أنه جزءٌ من خطة "للاستعمار الجديد".

 

وأضاف في تصريحاتٍ للتلفزيون الحكومي أن هذا القرار هو بالضبط ما كانت تتوقعه الحكومة السودانية من المحكمة "التي أُنشئت لاستهداف السودان وكي تكون من الآليات الجديدة للاستعمار الحديث"، مضيفًا أن استهداف السودان لم يبدأ اليوم.

 

وأقسم وزير العدل السوداني عبد الباسط سبدرات أن السودان لن يتعاون مع المحكمة الجنائية.

 

في هذه الأثناء تجمَّع حشودٌ من المتظاهرين السودانيين الغاضبين وسط العاصمة السودانية الخرطوم بعد إعلان المحكمة قرارها.

 

 الصورة غير متاحة

آلاف السودانيين الغاضبين يهتفون ضد أوكامبو

وشهدت المظاهرات خطبًا حاشدةً رفع فيها المتظاهرون شعارات تندد بأوكامبو والمحكمة الجنائية الدولية، وردد المشاركون  شعارات  "سير سير يا البشير" وشعارات أخرى إسلامية.

 

وكانت أجواء من التوتر خيَّمت الأربعاء على مناطق عدة في السودان أهمها العاصمة الخرطوم وإقليم دارفور؛ حيث أشارت مصادر القوات المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي إلى أن قوات الأمن السودانية تعتزم تنظيم استعراض للقوة في الإقليم.

 

وتضم القوة 25 ألف جندي كما توظف وكالات الأمم المتحدة آلاف من العاملين معظمهم من السودانيين والبعض من الأجانب.

 

وحذَّرت السلطات السودانية في وقتٍ سابقٍ من أنها سوف تعاقب أي إعلان يؤيد المحكمة الجنائية، لكن متحدثًا باسم الحكومة السودانية، قال: إن الحكومة ستحافظ على أمن السفارات الأجنبية والبعثات الدبلوماسية والأجانب والمدنيين في السودان.