نفت تصريحات أغلب قيادات جماعة العدل والإحسان المغربية أن تكون نزلة البرد، التي ألمَّت بمرشد الجماعة عبد السلام ياسين في الأيام الماضية من قبيل المرض الشديد المؤدي إلى الرحيل، رغم تأكيدهم أن الأعمار بيد الله.
وحسب معلومات، وصلت مراسل موقع (إخوان أون لاين) من مصدرٍ مطلع، فضَّل عدم ذكر اسمه، "فصحة الأستاذ ياسين تناسب عمره (81 سنة)، فهو يتأثر بشكلٍ دوري بتأثير نوبات البرد في هذه الفترات من السنة، أما خبر مرضه الشديد وغير العادي، فكل قيادات الجماعة ينفون ذلك".
وكانت وسائل الإعلام المحلية قد نشرت خبرًا خلال الأيام الماضية مفاده أن مرشد الجماعة في حالة خطرة، وتناولت أمر خلافته داخل الجماعة وتأثيرات غياب زعيم الجماعة على خطها السياسي والتربوي.
من جهته، اتهم حسن بن ناجح، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للجماعة، السلطات المغربية بترويج مثل هذه الإشاعات لإشغال الجماعة والمواطنين عن الأزمات الحقيقية التي يعيشها المغرب قبيل إجراء الانتخابات المحلية في يونيو المقبل.
وقال حسن بن ناجح، في تصريحٍ لجريدة (القدس العربي) اليوم الأربعاء، إن عبد السلام ياسين يتمتع بصحة جيدة نسبة إلى السن الذي بلغه (81 عامًا)، مضيفًا أن ما يتعرض له من نكسات صحية أحيانًا تعود إلى ما حمله منذ سنوات نتيجة اعتقاله، وهي نكسات لا تخرج عن دائرة الزكام ومثلها من الأعراض الصحية التي يتعرض لها أي إنسان، خاصةً في مثل سن المرشد".