أعلنت فصائل المقاومة العراقية استهداف عدد من الآليات والجنود الأمريكيين في العراق اليوم، حيث تبنت "كتائب ثورة العشرين" و"جيش الراشدين" ثلاث عمليات ضد جنود وآليات أمريكية.

 

وأوضحت لقطات مصورة في العملية الأولى قنص جندي أمريكي غرب العراق، وفي العملية الثانية تدمير آلية لنقل الجنود في الموصل، وفي العملية الثالثة تدمير آلية لنقل المعدات في تكريت.

 

في السياق نفسه قصفت المقاومة مساء اليوم قاعدة قوات الاحتلال الأمريكي في منطقة الغزلاني بالموصل بثمانية صواريخ من نوع كاتيوشا، ولم تعرف الخسائر الناجمة عن هذا القصف العنيف الذي هز القاعدة والمنطقة المجاورة.

 

وأفاد مصدر في شرطة نينوى، الثلاثاء، أن ثمانية صواريخ سقطت على القاعدة الأمريكية جنوبي الموصل.

 

وقال المصدر إن "ثمانية صواريخ كاتيوشا سقطت مساء اليوم (الثلاثاء) على قاعدة قوات الاحتلال الأمريكية بمدينة الموصل في منطقة الغزلاني (جنوبي الموصل)"،

 

مشيرًا إلى أن مروحيات الاحتلال الأمريكي "حلقت في سماء المنطقة بعد مدة قصيرة من سقوط الصواريخ"، دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل عن الحادث وما إذا كان قد أسفر عن خسائر بشرية أو مادية، وتقع مدينة الموصل مركز محافظة نينوى على مسافة (405) كم شمال العاصمة بغداد.

 

وكانت القوات الأمريكية قد أعلنت في بيان رسمي وفاة أحد جنودها الاثنين متأثرًا بجروح أصيب بها خلال مشاركته في دورية شمال العاصمة العراقية دون أن تحدد ظروف إصابة الجندي.

 

وبذلك يرتفع عدد الجنود الأمريكيين القتلى في العراق منذ عام 2003 إلى 4254، في حين يصل عدد الجنود القتلى من دول أخرى بينها بريطانيا إلى أكثر من ثلاثمائة جندي بحسب إحصائيات غير رسمية نشرها موقع أمريكي لمناهضي الحرب على العراق.

 

يشار إلى أن مصادر أمريكية ذكرت أن عددًا من الجنود العاملين في العراق تسلموا أوراق حصولهم على الجنسية الأمريكية في احتفال خاص جرى الإثنين في بغداد.

 

وكانت الإدارة الأمريكية السابقة قد أسقطت عددًا من الشروط المفروضة على المهاجرين إلى الولايات المتحدة الذين قبلوا الانخراط في الجيش والذهاب إلى العراق أو أفغانستان، منها تقصير فترة الانتظار المقررة لحصولهم على الجنسية.

 

وكانت شركة الحراسة الأمريكية الخاصة "بلاك ووتر" قد أعلنت الإثنين استقالة المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة إيريك برينس رغم بقائه في منصب رئيس مجلس الإدارة في الشركة التي بدلت اسمها إلى "زاي" بعد قرار الحكومة العراقية عدم تجديد رخصتها.

 

ولاقت الشركة المذكورة انتقادات واسعة بعد أن فتح حراسها النار في بغداد عام 2007 على مدنيين عراقيين مما أسفر عن مقتل 14 منهم.

 

وأقر خمسة من العاملين لدى الشركة أمام محكمة أمريكية بتورطهم في القتل العمد والشروع في القتل العمد على خلفية الحادث، في حين لا يزال خمسة آخرون ينتظرون المحاكمة بتهم مماثلة.