تشهد مدينة القدس المحتلة غضبًا عارمًا بسبب تواصل القرارات الصهيونية بملاحقة السكان ومحاولة تهجيرهم؛ حيث أصدرت الحكومة الصهيونية اليوم الثلاثاء قرارًا بهدم 55 منزلاً فلسطينيًّا في مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين شمالي القدس المحتلة يوم الخميس المقبل بحجة عدم الترخيص، وسط حالة رفض عارمة.

 

ووصفت جهاد أبو زنيد عضو المجلس التشريعي هذه القرارات الصهيونية بالادعاءات الباطلة التي لا أساس لها من الصحة، مشيرةً إلى أن الاحتلال يواصل سياسته الهمجية والتعسفية ضد السكان المقدسيين والتي تنذر بإفراغ المدينة من سكانها الأصليين وتهجيرهم خارجها.

 

وكشفت عن أن العديد من الفعاليات الاحتجاجية والرافضة لسياسة الاحتلال ستنظم لمواجهة هذه السياسة، مطالبةً أبناء شعبنا الفلسطيني للخروج بمسيرات احتجاجية ولرفض سياسة الاحتلال.

 

وطالبت أبو زنيد الدول العربية والإسلامية بالتحرك الفوري والعاجل لوقف عملية التهجير الجماعي التي يتبعها الإحتلال الصهيوني ضد المقدسيين في المدينة.

 

في سياق متصل، شهد حي سلوان شرقي القدس المحتلة اليوم إضرابًا شاملاً؛ احتجاجًا على زيارة رئيس بلدية الاحتلال الصهيوني نير بركات، لافتتاح صفوف جديدة لمدرسة حي سلوان التابعة لبلدية الاحتلال.

 

وتظاهر العشرات من طلاب المدرسة وأهالي الحي، وقاموا بإغلاق المداخل المؤدية للمدرسة؛ حيث رفع الطلاب العلم الفلسطيني على الشارع المحاذي للمدرسة.

 

واعتبر محمد وليد الغول الرئيس الأسبق لنادي سلوان وأحد الوجهاء في البلدة، حضور رئيس البلدية لحي سلوان المهددة بالمصادرة لافتتاح صفوف جديدة لمدرسة الحي هو استخفاف بأهالي سلوان وبكرامتهم وعزتهم.