حذَّرت الولايات المتحدة الأمريكية مواطنيها من السفر إلى باكستان والسودان أو البقاء فيهما بسبب ما وصفته بـ"التهديدات الإرهابية" في هاتين الدولتين، وطالبتهم باتخاذ الاحتياطات اللازمة لضمان أمنهم وسلامتهم، ومنها الوعي الجيد بالأوضاع وتجنب الزحام والمظاهرات.

 

وأشار بيان وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن "وجود عناصر من تنظيم القاعدة وطالبان والجماعات الطائفية يُمثِّل خطرًا على المواطنين الأمريكيين، خاصةً على الحدود الغربية من باكستان، وأن التوتر المستمر بمنطقة الشرق الأوسط يزيد أيضًا من احتمال قيام أعمال العنف ضد المواطنين الغربيين في هناك".

 

وذكر البيان بعض الأحداث ضد الأمريكيين في باكستان، منها قتل متعاقد يعمل لحساب الحكومة الأمريكية وسائقه رميًا بالرصاص في نوفمبر 2008م، وفي سبتمبر من نفس العام تم قتل ما يزيد عن 50 شخصًا وإصابة المئات إثر تفجير سيارة ملغمة في إسلام أباد.

 

كما حذَّرت الخارجية الأمريكية رعاياها من حدوث أعمال عنف واحتجاجات تستهدف المصالح الأمريكية والأوروبية في السودان مع توقع صدور مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني هذا الأسبوع، وفي ضوء مقتل اثنين من موظفي السفارة الأمريكية في يناير 2008م.

 

وقالت في بيانٍ لها "نحذر المواطنين الأمريكيين من السفر إلى السودان، وخصوصًا إلى منطقة دارفور؛ حيث يتواصل العنف بين القوات الحكومة السودانية والعديد من الميليشيات المسلحة"، مشيرةً إلى أن السفارة الأمريكية في الخرطوم قامت بتطبيق إجراءات أمنية مشددة لحماية أفراد السفارة.

 

وأضافت: "تلقت الحكومة الأمريكية معلومات بوجود تهديدات إرهابية تستهدف مصالحها في السودان، وربما تتضمن الأعمال الإرهابية عمليات انتحارية وتفجيرات واختطاف في المواقع السياحية والمواقع المعروف تجمع الأجانب فيها".