تشهد الضفة الغربية اليوم إضرابًا شاملاً استنكارًا للممارسات الصهيونية الهادفة إلى تهويد القدس ومصادرة أراضيها وهدم منازلها، واحتجاجًا على المخطط الصهيوني الهادف إلى الاستحواذ على القدس وتهجير سكانها، والحفريات المستمرة أسفل المسجد الأقصى، والمخطط الأخير الذي استهدف حي سلوان ويقضي بإخلاء أكثر من 80 منزلاً لهدمها.

 

وأغلقت كافة المحلات التجارية والمؤسسات الرسمية والشعبية أبوابها، وبدت الشوارع خاليةً من حركة المواصلات، والتزم المواطنون منازلهم بعد النداء التي توجَّهت به منظمة التحرير الفلسطينية لإنقاذ القدس.

 

وقال النائب في المجلس التشريعي عيسى قراقع: إن ما يجري في القدس أكثر من مجزرة، والقدس هي العاصمة الفلسطينية والثقافية والدينية العالمية.

 

وأضاف أن هذا الإضراب تأكيدٌ واضحٌ من الشعب الفلسطيني على التمسك بعروبة القدس ورفض كل الإجراءات الصهيونية.