هاجم الجنرال الصهيوني في قوة الاحتياط دورون الموج حكومة الكيان الصهيوني أمس الأربعاء، بعد تسلمه تحذيرًا من الجهات الأمنية بعدم سفرة إلى أسبانيا خوفًا من اعتقاله؛ بسبب دعوى تتهم عددًا من القادة العسكريين الصهاينة بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة في يوليو 2002م.

 

وقالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية: إن الجنرال الموج هاجم بحدَّة الحكومةَ الصهيونيةَ؛ لعدم قيامها بما يكفي لمواجهة ظاهرة الدعاوى في الخارج ضد كبار ضباط جيش الاحتلال.

 

وقد تلقَّى الموج القائد العسكري السابق للمنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال توصيةً من الهيئة الأمنية بعدم سفره إلى أسبانيا خوفًا من اعتقاله، وذلك بعد تقديم دعاوى ضده وضد 6 شخصيات صهيونية أخرى بتهمة ارتكاب جرائم حرب؛ بسبب مشاركته في اغتيال صلاح شحادة في يوليو عام 2002م.

 

وقال الموج: "للأسف يبدو أن الأمر غير مؤلم بدرجة كافية للدولة، ويتعاملون معه تقريبًا باستخفاف.. يتوجَّب علينا بلورة إستراتيجية شاملة ومخطط شامل من أجل معالجة ذلك، وإلا فستتسع هذه الظاهرة وستمسّ بقسوة دولة إسرائيل".

 

وتُعدُّ أسبانيا الدولة الثانية التي يحظر على الموج السفر إليها، إذ صدر ضده قبل 4 أعوام قرار اعتقال في بريطانيا؛ بسبب شكوى قدمتها منظمة حقوق الإنسان بسبب مشاركته في هدم منازل بمحور صلاح الدين.