تجدَّدت المعارك اليوم الأربعاء في العاصمة الصومالية بين قوات الحكومة المؤقتة ومسلحين، وسط مخاوف السكان من وقوع حرب أهلية لا تنتهي رحاها، بعد سقوط 23 قتيلاً خلال اشتباكات أمس.
وقالت مصادر إعلامية: إن هناك حالة ترقب وحذر لدى سكان العاصمة الصومالية من اتساع دائرة المواجهات اليوم الأربعاء بين القوات الحكومية ومعارضيها.
ويخشى سكان مقديشو أن تكون المواجهات القادمة أكثر دمويةً من الاشتباكات التي وقعت أمس وشاركت فيها قوات حفظ السلام الإفريقية إلى جانب القوات الحكومية ضد مقاتلين تابعين للحزب الإسلامي.
ويتركَّز القتال في شارع مكة المكرمة المؤدي للقصر الرئاسي وضواحي القاعدة العسكرية الأوغندية بالتقاطع مع رقم 4 ومعسكر للقوات الإفريقية بكلية جالسياد وحي تلتح وتبرونكا بمحافظتي هولوداق وهودن جنوب مقديشو.
ودفعت الاشتباكات سكان المناطق التي اندلعت فيها المواجهات إلى النزوح مجدَّدًا عن العاصمة؛ بعد أن عادوا إليها في الأسابيع الأخيرة مع تشكيل حكومة جديدة أملاً في انتهاء الحرب.
من جهتها تعهَّدت المحاكم الإسلامية الموالية للرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد- على لسان مسئول العمليات فيها- بأنها ستتدخَّل عسكريًّا لحسم الأمور إذا لم يوقف الحزب الإسلامي عملياته العسكرية.
أما رئيس تحالف إعادة تحرير الصومال جناح أسمرة الشيخ حسن طاهر أويس؛ فأكد مسئولية مسلَّحيه عما وصفه بالمقاومة في الصومال.