أعلن وزير العدل السوداني عن إطلاق سراح 24 من سجناء دارفور في إطار اتفاق حسن النوايا مع المتمردين في دارفور.

 

وقال الوزير عبد الباسط سبدرات: إن الإفراجَ عن هؤلاء مرتبط باتفاق وُقِّع في قطر الأسبوع الماضي بين الخرطوم وحركة التمرد التي تُدعى العدل والمساواة بهدف تمهيد الطريق من أجل محادثات سلام.

 

وقال قيادي في حركة العدل والمساواة: إن الحركة أطلقت سراح 21 من سجناء الحرب التابعين للحكومة الأسبوع الماضي تنفيذًا للجانب الخاص بها في الاتفاق.

 

وقال الكثير من المحللين: إن الخرطومَ وافقت على اتفاق قطر في إطار دفعة دبلوماسية تهدف إلى التأثير في قرارٍ توشك المحكمة الجنائية الدولية أن تتخذه في قضية جرائم حرب ضد الرئيس السوداني عمر حسن البشير.

 

وأضاف أن الرئيس أمر بالإفراج عن 24 سجينًا لهم علاقة بقضايا في دارفور، ولم يذكر مَن هم السجناء الذين سيُفرج عنهم أو ما إذا كانوا أعضاء في حركة العدل والمساواة.

 

وأصدر سبدرات هذا الإعلان في ختام زيارة للخرطوم استمرت يومًا واحدًا لأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

 

ويقبع 50 شخصًا على الأقل يُشتبه بأنهم أعضاء في حركة العدل والمساواة بالسجن في الخرطوم وحُكم عليهم بالإعدام بعد إدانتهم بالمشاركة في الهجوم غير المسبوق الذي شنَّته الحركة في العاصمة الخرطوم في مايو الماضي.

 

وقال سليمان صندل زعيم حركة العدل والمساواة إنه إذا تم إطلاق سراح السجناء فسيكون هناك أمل في العودة إلى الدوحة مجددًا للمرحلة المقبلة أما إذا لم يطلق سراحهم فلن تذهب الحركة إلى الدوحة.

 

واتفق الجانبان أثناء محادثات الدوحة على جعل مفاوضات السلام أولوية وتبني سلسلة من إجراءات بناء الثقة من بينها تبادل السجناء، لكن الجانبين لم يوافقا على وقفٍ لإطلاق النار.

 

وقال الجانبان إنهم سيجتمعون مجددًا للتفاوض بشأن "إطار اتفاقية" يكون رسميًّا بشكلٍ أكبر قبل التفكير في وقفٍ لإطلاق النار ومحادثات سلام كاملة.