قررت المحكمة الجنائية المركزية برئاسة القاضي ضياء الكناني تأجيل محاكمة الصحفي العراقي منتظر الزيدي إلى 12 مارس المقبل؛ بعد أن استمعت المحكمة في أولى جلساتها اليوم إلى الزيدي وأحد الشهود.
وأعلنت أنها ستخاطب رئاسة الوزراء العراقية للتأكد مما إذا كانت زيارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش للعراق- التي تعرَّض خلالها للرشق بالحذاء- هي زيارة رسمية أم ليست كذلك.
وكان العشرات من مؤيدي الزيدي تجمَّعوا اليوم في قاعة المحكمة الجنائية المركزية في المنطقة الخضراء غرب بغداد، مطالبين بإطلاق سراحه.
وبحسب القضاء العراقي فإن الزيدي أُحيل إلى المحكمة وفق المادة 223 من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 بتهمة "الاعتداء على رئيس دولة أجنبية"؛ التي تتراوح أحكامها بالسجن بين 7: 15 عامًا.
وعلى الصعيد الميداني تبنَّت كتائب ثورة العشرين إحدى فصائل جبهة الجهاد والتغيير قصف معسكر قوات الاحتلال في مطار بغداد بصاروخ، وكانت الإصابة مباشرةً، كما تم تدمير آلية كاسحة ألغام في قاطع أبو غريب غرب مدينة بغداد.
من جهة أخرى يواصل البرلمان العراقي إجراءاته اليوم لاختيار رئيسٍ له؛ بعد أن انتهى الاقتراع السري أمس إلى انتخاب واحد من خمسة مرشحين لرئاسة مجلس النواب العراقي خلفًا لرئيسه المستقيل المشهداني؛ بتقدم إياد السامرائي عن الحزب الإسلامي.
وقال مصدر برلماني إنه سيتم في جلسة اليوم الخميس التصويت لاختيار واحد من المرشَّحَين اللذَين حصلا على أكبر عدد من الأصوات، وهما: السامرائي وخليل جدوع.