أعرب مركز سواسية لحقوق الإنسان عن دهشته البالغة من اعتقال الدكتور جمعة أحمد عتيقة الناشط الحقوقي البارز وعضو نقابة المحامين بليبيا، ورئيس حقوق الإنسان بمؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية، الذي يتعرض للمرة الثانية لانتهاك حقوقه الإنسانية والدستورية من خلال التحقيق معه في اتهامات ملفقة قبل 25 عامًا، ليس لها أية علاقة بالقانون والواقع.
وقال بيان صادر عن المركز إن اعتقال عتيقة جاء بقرار من النيابة العامة بمدينة طرابلس بتهمة الانتساب لـ"تنظيم جيش الإنقاذ الليبي" المحظور، والاشتراك في مقتل السفير الليبي لدى روما عمار ضو عام 1984م وقعت أحداثهما منذ أكثر 25 عامًا وتصل عقوبتها للإعدام.
ويضيف البيان أنه رغم تأكد القضاء من قبل عدم وجود أي علم له أو صلة أو علاقة بالواقعة، إلا أن يدًا خفية تريد العودة بالبلاد إلى سنوات السبعينات والثمانينات، معتبرًا أن حبسه يخرق القواعد الدستورية والقانونية التي تنص عليها المواثيق والقوانين الأساسية المعمول بها في الجماهيرية العربية الليبية.