اقتادت قوات صهيونية سفينة الأخوة اللبنانية إلى ميناء أسدود الصهيوني تمهيدًا للتحقيق مع ركابها، وسط أنباء عن اعتقال بعض قياداتها؛ بعد أن تسلَّق عدد من الجنود الصهاينة السفينة عند وصولها إلى السواحل الفلسطينية واعتدوا على من فيها ودمَّروا أجهزة الاتصال والهواتف المحمولة للراكبين.
وتحمل السفينة 60 طنًّا من الاحتياجات الأساسية والمواد الغذائية والأدوية والكتب والمستلزمات الدراسية وألعاب الأطفال.
وكان على متن السفينة 8 أشخاص، من بينهم منسق الرحلة الدكتور هاني سليمان، ورئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ داوود مصطفى، والمطران إيلاريون كبوجي، فضلاً عن وفد إعلامي وصحفي من بينه مراسلة (الجزيرة) سلام خضر.
وحمَّل معن بشور منسق المبادرة اللبنانية لفك الحصار عن غزة بان كي مون الأمين العام للأم المتحدة وعمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية مسئوليةَ ما يحدث للسفينة وإنقاذها والإفراج عن الأسرى، وأن تصل الإمدادات الإغاثية إلى قطاع غزة.
وأوضح أن فؤاد السنيورة رئيس مجلس الوزراء سيُلقي بعد قليل بيانًا حول موقف لبنان مما حدث للسفينة.
وذكرت قناة (الجزيرة) أن مصر عرضت خلال اتصالٍ من اللواء أحمد شوشة محافظ شمال سيناء رسوَ السفينة في منطقة الانتظار في ميناء العريش.