كشف عضو في اللجنة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة عن مساعٍ للقيام بحملةٍ دوليةٍ لنزع جائزة نوبل للسلام من الرئيس الصهيوني شمعون بيريز؛ وذلك بسبب العدوان على غزة، كما أطلق أدباء البحرين حملةً للغرض نفسه.
وقال يورجوس آناستوبولوس ممثل اليونان في الحملة الأوروبية لرفع الحصار: "إن فكرة نزع الجائزة من بيريز جاءت بعد تصريحاته قبل أسبوع بأن ما يهمه هو مصلحة الكيان الصهيوني لا ما يجري في غزة".
وأضاف أن الفكرة انطلقت من أشخاصٍ حصلوا على جائزة نوبل، ثم تطورت إلى فكرة عامة، وبدأت حملة لجمع توقيعات مفكرين وأدباء وعلماء في جميع أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن الذين وقَّعوا على الطلب بلغوا الآن مئات.
وستتبع الحملة نفس طريقة منح الجائزة لنزعها من الرئيس الصهيوني؛ حيث ستجمع أكبر عددٍ من التوقيعات، ثم تُقدَّم تلك التوقيعات إلى الأكاديمية السويدية للعلوم، وهي الجهة المسئولة عن منح الجائزة.
وأكد أن هذه الخطوة سترافقها ضغوط واحتجاجات من جهاتٍ شعبية وأكاديمية، وبعد ذلك يفترض أن تجتمع اللجنة المسئولة عن الجائزة لتقرر ما إذا كانت ستنزع الجائزة من بيريز أم لا.
وأشار أناستوبولوس إلى أن جائزة نوبل للسلام كانت دائمًا تمنح بفكر سياسي بحت، بل هي أصلاً فكرة سياسية؛ وذلك بخلاف الجوائز الأخرى التي تمنح لأشخاص قدموا إنجازات علمية أو أدبية.
وقال: "إن عملية نزع الجائزة عن بيريز ستكون رمزية تمامًا، إذ إنه حصل على المبلغ المصاحب لها، وهو حوالي مليون ونصف مليون دولار، ولا يمكن استرداه، لكن العملية في نفسها تعتبر إهانة شخصية له وللكيان".
وستحاول الحملة التي بدأت أمس الإثنين بشكلٍ رسمي تكريس يوم السابع من يناير، يوم قصف المدرسة التي احتمى بها اللاجئون، يوم ذكرى عالمية لمحرقة غزة، وثانيًا إقامة نصب أو تمثال يخلد ذكرى الضحايا في أكثر من بلدٍ أوروبي، وسيتم ذلك بالتفاهم مع السلطات البلدية والمحلية.
وشدد على أن الموضوع سياسي بحت، ولم يستبعد تدخل قوى دولية كبرى فيه، ومن هنا تنبع صعوبته؛ لذا فهو يحتاج إلى دقةٍ في التحركات وتفكير واع للأمور.