دعا 11 عالمًا ومفكرًا وأكاديميًّا أمريكيًّا متخصصون في علاقات الولايات المتحدة بالشرق الأوسط الرئيسَ الأمريكي المنتخب باراك أوباما إلى اتخاذ مسار جديد في علاقة أمريكا بمنطقة الشرق الأوسط بعد التوترات التي شابت علاقة إدارة بوش بالمنطقة.

 

وتلخصت النصائح في مفاهيم "الشراكة والتواضع والسلام وحقوق الإنسان" وضعت في تقرير بعنوان "الحديث بوضوح: ماذا ينبغي على الرئيس أوباما قوله للشرق الأوسط"؟.

 

ودعا التقرير أوباما إلى الإعلان عن أن أمريكا سوف تعمل مع شعوب الشرق الأوسط باتجاه تحقيق الأهداف المشتركة، بدلاً من المحاولة بشكلٍ غير ناجح في فرض إرادة أمريكا على المنطقة.

 

وطالب المشاركون في إعداد التقرير أوباما بتقديم دعمٍ واضحٍ لشعوب المنطقة الذين يسعون لتأمين حقوقهم وحرياتهم، وإصلاح مجتمعاتهم، وتوسيع المشاركة السياسية والاعتراف بالمعاناة الناتجة عن استخدام القوة العسكرية والصراعات العنيفة في المنطقة.

 

كما دعا رضوان مسعودي مؤسس ورئيس مركز دراسات الإسلام والديمقراطية أوباما إلى تشجيع الديمقراطية في الشرق الأوسط من خلال مكافأة الحكومات التي تتخذ خطوات يمكن قياسها نحو ديمقراطية حقيقية وليس من خلال الحروب أو حتى من خلال التهديد بالعقوبات.

 

ومن بين المساهمين في التقرير: جيمس زغبي رئيس المعهد العربي الأمريكي، وداليا مجاهد مدير مركز جالوب للدراسات الإسلامية، وسكوت كاربنتر الباحث بمعهد واشنطن، وميتشل دن الباحثة بمؤسسة كارنيجي للسلام الدولي ومحررة نشرة الإصلاح العربي.