قبل أيامٍ من مغادرته للبيت الأبيض حرص الرئيس الأمريكي جورج بوش المنتهية ولايته على إصدار خطاب توديع بعث به للقيادات اليهودية الأمريكية، مذكرًا يهود أمريكا بسجله الداعم للكيان الصهيوني ولليهود حول العالم طوال سنوات إدارته الثمانية، وآخرها دعمه للعدوان الصهيوني الجاري على قطاع غزة منذ أواخر ديسمبر 2008م.

 

وأكد سكوت أروجيتي مسئول الاتصال بالبيت الأبيض بالجالية اليهودية الأمريكية، في خطاب البيت الأبيض للجالية اليهودية الأمريكية أنه "طوال السنوات الثماني الماضية، كان الرئيس جورج دبليو بوش داعمًا ثابتًا للكيان الصهيوني، وصديقًا للشعب اليهودي حول العالم".

 

واستدل الخطاب بموقف بوش الأخير من العدوان الصهيوني على قطاع غزة، فقال: "إن دعم بوش الواضح والقوي، والذي عززه هذا الأسبوع دعمه لحق الكيان الصهيوني في الدفاع عن نفسه ضد الهجمات الصاروخية "الإرهابية" من حماس، هو آخر مثال على التزامه بأمن وسلامة ورخاء الدولة الصهيونية".

 

وأضاف الخطاب أن بوش أكد في خطابه أمام الكنيست الصهيوني في مايو الماضي: "إن الائتلاف بين حكومتينا "الأمريكية والصهيونية" لا يمكن أن ينفصم؛ لأن أصل صداقتنا أعمق من أي معاهدة، إنه مؤسس على الروح المشتركة للشعب، وروابط الكتاب (المقدس) وروابط الروح".

 

وأرفق أروجيتي بخطابه مجموعة من خطابات الرئيس بوش المؤيدة للكيان الصهيوني، ولقاءاته مع قادة الكيان، وتقارير عن حفلات البيت الأبيض الخاصة بعيد الهانوكاه اليهودي خلال السنوات الثماني الماضية، إضافةً إلى سجل الرئيس بوش في "مكافحة معاداة السامية"، ومن بينها تقرير وزارة الخارجية الأمريكية العام الماضي عن معادة السامية في العالم.