أكدت اللجنة المصرية لمناهضة الاستعمار والصهيونية أنه لا حلَّ مع الكيان الصهيوني إلا بمواصلة المقاومة بكل الوسائل، وعلى رأسها المقاومة المسلحة وتقديم كل المساعدات الممكنة للشعب الفلسطيني الصامد والمقاوم.
وشددت اللجنة في بيانٍ لها على ضرورة الضغط على النظام المصري ليبقى معبر رفح مفتوحًا بصفة دائمة أمام أشقائنا الفلسطينيين كسرًا للحصار الصهيوني، ولرفع كل قيد على تقديم المساعدات المختلفة لأشقائنا في قطاع غزة.
واستنكر البيان إعلان وزيرة خارجية الكيان عن المجزرة من القاهرة بعد اجتماعها بالرئيس مبارك ووزير خارجيته، منددًا بتصريحات أبو الغيط التي حمَّلت المقاومة مسئولية المجزرة.
وأشار البيان إلى أن قضية فلسطين هي قضية العرب جميعًا، وقضية قطاع غزة هي قضية مصر قبل كل العرب وليس الفلسطينيين وحدهم، معلنًا التضامن التام مع الشعب الفلسطيني وحقِّه في التحرير الكامل لأرضه وعودة جميع اللاجئين إلى ديارهم، مُدينًا موقف الدول العربية المتخاذل والمَشين.