"طفل يتسرب من التعليم كل 11 ثانية، وطفل يُولد فقيرًا كل 33 ثانية، وطفل يُقتل بسلاح ناري كل 3 ساعات" هي أبرز النتائج التي كشفها تقرير عن أوضاع الأطفال الأمريكيين لعام 2008م، والذي وصف الولايات المتحدة بأنها الأسوأ بين الدول الصناعية فيما يتعلق بأوضاع الأطفال.
وكشف التقرير، الصادر عن "صندوق الدفاع عن الأطفال" وهو منظمة أمريكية معنية بالدفاع عن حقوق الأطفال، عن وجود زيادة هائلة في أعداد الأطفال الذين يتعرضون لمخاطر في الولايات المتحدة.
وبحسب التقرير، فإن طفلاً أمريكيًّا يتسرب من التعليم كل 11 ثانيةً في الولايات المتحدة، ويولد طفل في فقر كل 33 ثانيةً، ويتعرض طفل للإساءة أو الإهمال كل 35 ثانيةً، ويُولد طفل دون تغطية صحية كل 39 ثانيةً، فيما يُقتل طفل بسلاح ناري كل ثلاث ساعات.
وأظهر التقرير وجود زيادة بلغت 500 ألف طفل في أعداد الأطفال الفقراء الأمريكيين، ليصبح عدد الأطفال الفقراء في الولايات المتحدة 13.8 مليون طفل، 5.8 ملايين منهم يعيشون في فقر مدقع.
ولفت التقرير إلى أن إجمالي الأطفال الذين ليست لديهم رعاية صحية بلغ حوالي 9 ملايين طفل، إضافةً إلى ارتفاع أعداد الأطفال والمراهقين الذين يقعون يموتون بسبب الأسلحة النارية، بعد سنوات من انخفاض أعدادهم.
ورجَّح التقرير زيادة أعداد الأطفال الفقراء والذين لا يتمتعون بتغطية صحية في ظل الأزمة التي يواجهها الاقتصاد الأمريكي.
ووصف التقرير الولايات المتحدة بأنها الأسوأ بين الدول الصناعية فيما يتعلق بالفقر النسبي للأطفال، وفي الفجوة بين الأغنياء والفقراء، وفي معدلات ولادة المراهقات، وفي عنف الأطفال، كما أنها الأولى في عدد السجناء.
ومن جانبها اعتبرت ماريان رايت إدلمان، رئيسة صندوق الدفاع عن الأطفال، أنه "لا يوجد عدو خارجي يمثل هذا التهديد الخطير لأمن أطفالنا وبلدنا أكثر من هذه الحقائق".
وأضافت: "أنه عار وطني أن تترك الدولة الأغنى على الأرض طفلاً من بين كل ستة أطفال يعيش في فقر".