انتقدت منظمة صهيونية تأكيد الصحافة الأمريكية "يهودية" الملياردير الأمريكي برنارد مادوف بطل فضيحة الاحتيال المالي الأكبر في التاريخ، والذي يُعد من أبرز المتبرِّعين للمنظمات اليهودية الأمريكية التي تقدِّم دعمًا مباشرًا للكيان الصهيوني.

 

وبعثت اللجنة الأمريكية اليهودية أبرز منظمات اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، بخطابٍ إلى صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية؛ اعترضت فيه على تأكيد الصحيفة كون مادوف يهوديًّا.

 

وقال ديفيد هاريس المدير التنفيذي للمنظمة: إن الإشارة بشكل متكرر إلى "المجتمع اليهودي في نيويورك" في مقال صحيفة (نيويورك تايمز)، ليس له علاقة بتفاصيل الخبر.

 

كانت العديد من وسائل الإعلام التابعة لمنظمات يهودية قد أكدت يهودية الملياردير مادوف، وأشارت وكالة التلغراف اليهودية في تقرير لها إلى أن مادوف، الذي عمل سابقًا رئيسًا لمجلس إدارة بورصة ناسداك العملاقة، هو أيضًا أحد أكبر المتبرِّعين للمنظمات اليهودية الأمريكية التي تقدِّم دعمًا مباشرًا للكيان الصهيوني.

 

وقالت الوكالة إن الكونجرس الأمريكي اليهودي- وهو من أبرز المنظمات اليهودية الأمريكية وعمل به مادوف أمينًا لصندوق مجلس إدارته- يواجه مخاطر بخسارة ثلثي الأوقاف التي يملكها بسبب استثماراته لدى مادوف.

 

وأضاف التقرير أن العديد من المؤسسات اليهودية- والتي تقدِّم تبرعات مباشرة للكيان الصهيوني وتساهم في بناء المغتصبات- تعرَّضت لخسائر باهظة دفعت بعضها إلى الإغلاق، بسبب قيامها باستثمار أموالها لدى مادوف.