استنكرت الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية "جامع" توقيع أعضاء البرلمان العراقي على الاتفاقية الأمنية التي تمنح المحتل مزيدًا من الانتهاك والاحتلال، مستشهدًا بمقولة الشهيد سيد قطب: "إن إصبع السبابة الذي يشهد لله بالوحدانية بالصلاة ليرفض أن يكتب حرفًا واحدًا يُقِر به حكم طاغية".

 

ونددت الجبهة في بيانٍ لها اليوم بخطابِ الرئيس الأمريكي جورج بوش، والذي اعتذرَ فيه عن حرب العراق، وأعرب عن أسفه للقيام بالحرب اعتمادًا على معلوماتٍ استخباراتية خاطئة!!.

 

وأضاف البيان أن هذه "المعلومات الخاطئة" راح ضحيتها مليون ونصف المليون شهيد، و6 ملايين مُهجَّر تهجيرًا قسريًّا، وأكثر من 120 ألف معتقل، ومنازل بالكامل هُدِّمت فوق رءوس ساكنيها وثلاثمائة مسجدٍ يُذكر فيها اسم الله توقَّف الأذان فيها بسبب الهدم أو الحرق أو الاغتصاب.

 

وانتقد البيانُ تشدق المجتمع الدولي بالمدنية وحقوق الإنسان وتطبيق هذه المبادئ فيما بينهم لدرجة تعويض بريطاني عن عضِّ كلب الجيران له.

 

وتساءل البيان: "كم سيُعَوَّض العراقيون عن كلِّ عضاتِ الكلاب البشرية التي غرزت أنيابها في جسد العراق؟، وكم سيعَوَّض العراقيون عن الدماءِ والأعراضِ والثرواتِ؟.