أكدت وزيرة خارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أن الاستفتاء الشعبي الذي سيُجرَى في العراق على الاتفاقية الأمنية التي أُقِرَّت اليوم بأغلبية 144 صوتًا، لن يمنع من تطبيقها.

 

وفي مؤتمرٍ صحفي قالت رايس: "إنه بالنسبة للاستفتاء فإنني أفهم أنه سيخضع بالطبع لقانون جديد لتنظيمه، ولكن على أية حال لن يؤجَّل تطبيق الاتفاقية في يناير المقبل".

 

كان موفق الربيعي مستشار الأمن القومي العراقي قد أعلن أمس أن حكومته تُجرِي استفتاءً شعبيًّا على الاتفاقية الأمنية في 30 يوليو من العام المقبل.

 

كانت الحكومة العراقية قد وافقت الأحد الماضي على اتفاقية "سوفا" التي تسمح ببقاء قوات الاحتلال الأمريكي في العراق ثلاث سنوات أخرى؛ تبعتها موافقة مجلس النواب العراقي اليوم بأغلبية 144 صوتًا.

 

من ناحيةٍ أخرى ذكر 3 مسئولين في واشنطن أن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش حجبت النسخة الإنجليزية من الاتفاق تجنبًا لإثارة خلافٍ مع العراقيين، ولن تفرج عنها إلا بعد جلسة البرلمان.

 

وقال المسئولون الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم إنه تم تصنيف النص الرسمي للاتفاقية باللغة الإنجليزية على أنه "حساس ولكن غير سري"، وأضاف أحد المسئولين الثلاثة أن "هناك كثير من النقاط هنا؛ حيث تم الاتفاق على الصياغة اللغوية ولكن لدى كل منهم فهم مختلف بشأن معنى الكلمات".

 

يأتي ذلك رغم رفض الكثير من العراقيين على مختلف طوائفهم الاتفاقية الأمنية؛ حيث يصفونها بأنها مشبوهة.