عبَّر حزب العدالة والتنمية المغربي عن ارتياحه لانتخاب "باراك أوباما" رئيسًا لأمريكا، خلفًا للجمهوري "دابليو بوش"، داعيًا إياه إلى تجاوز سياسة الكيل بمكيالين، التي ميَّزت السياسة الخارجية لأمريكا في الحقبة المنتهية.
وأعربت الأمانة العامة للحزب في بلاغٍ وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه، عن ارتياحها "للتطور التاريخي الذي تمثَّل في انتخاب أول رئيس أمريكي من أصول إفريقية، وما يمثِّله ذلك من تغلب على عقودٍ سبقت من التمييز العنصري"، آملاً أن "يستطيع الرئيس المنتخب تجاوز الأخطاء الجسيمة، التي سقطت فيها الإدارة الأمريكية على عهد الرئيس المنتهية ولايته، وأن يتم تعزيز التعاون مع شعوب ودول العالم وفقًا لما تقتضيه مبادئ العدل والإنصاف وتبادل المصالح المشروعة".
وطالب الحزب الرئيس أوباما بتجاوز: "سياسة الكيل بمكيالين التي ميَّزت السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية في تعاملها مع القضايا العادلة للأمتين العربية والإسلامية".
وعلى المستوى المحلي ندد الحزب بالحكم القاسي على يومية (المساء) بتغريمها أكثر من 600 مليون درهم، مسجلاً تحفظه على تمرير قانون "الميثاق الجماعي"، المتعلق بالانتخابات المحلية وعدم أخذ تعديلات المعارضة بعين الاعتبار.
ومتابعةً لسير الانتخابات الجهوية الخاصة بتجديد هياكل الحزب وانتخاب مسئولية الجهويين بعد مؤتمر السادس في يونيو الماضي، سجِّل الحزب ارتياحه "للظروف الجيدة التي تمر فيها هذه المؤتمرات وحجم ونوعية الحضور فيها"، داعيًا: "جميع المناضلين والمناضلات إلى بذل المزيد من الجهد والعطاء من أجل الرقي بأداتنا الحزبية نحو مزيدٍ من الفعالية والانضباط والتشبث بالأخلاق الإسلامية والقيم الديمقراطية في أدائنا السياسي والتنظيمي".
وكانت الأمانة العامة قد انتهت من إعادة صياغة الأطروحة السياسية للحزب بعد إدخال تعديلات عليها، ومن المنتظر أن تعرض في لقاء للمجلس الوطني للحزب في دورةٍ قادمةٍ.