أظهر استطلاع للرأي في الولايات المتحدة أن السيناتور باراك أوباما، المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية، يحظى بتأييد حوالي 75% من الناخبين اليهود الأمريكيين، أمام منافسه الجمهوري السيناتور جون ماكين، وكشف الاستطلاع أيضًا تزايد التأييد اليهودي لأوباما مع تصاعد الأزمة الاقتصادية العالمية.
وأظهرت سلسلة من الاستطلاعات أجرتها مؤسسة جالوب بين اليهود الأمريكيين خلال الشهور الأخيرة تزايد الدعم الذي يحظى به أوباما بين الناخبين اليهود؛ حيث كشفت نتائج الاستطلاعات، التي أن نسبة تأييد أوباما بلغت60% خلال شهر يونيو ووصلت إلى 69% في سبتمبر.
كما كشف الاستطلاع الأخير تزايد التأييد الذي يحظى به أوباما بين الناخبين اليهود خلال شهر أكتوبر ليصل إلى 74% بسبب الأزمة الاقتصادية.
وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن نسبة تأييد اليهود الأمريكيين لباراك أوباما جاءت متطابقةً مع نسبة تأييدهم لكلٍّ من جون كيري وجون أدواردز في الانتخابات الرئاسية لعام 2004م والتي بلغت أيضًا 74%، بينما تعد هذه النسبة منخفضة بشكلٍ طفيفٍ مقارنةً بالتأييد الذي حصل عليه كل من آل جور وجو ليبرمان (80%) في انتخابات عام 2000.
ويحظى أوباما بتأييد أعلى بين كبار السن اليهود مقارنةً بالشباب ومتوسطي العمر، بحسب الاستطلاع؛ حيث بلغت نسبة مساندة أوباما 67% في مقابل 29% لجون ماكين بين الشباب اليهودي ( 18 إلى 34 سنة)، و68% لأوباما في مقابل 28% لماكين بين الفئة العمرية من 35 إلى 54 سنة، بينما بلغت 74% لأوباما مقابل 19% لماكين بين كبار السن من اليهود.
وطبقًا للاستطلاع فإن التقدم الطفيف في مساندة ماكين بين الشباب اليهودي ربما يعزى إلى ميل الشباب اليهودي إلى اعتبار نفسه "محافظًا سياسيًّا" مقارنة بكبار السن من اليهود.
ووفقًا للتحليل الذي قدمته مؤسسة جالوب لنتائج الاستطلاع فإنه لا يوجد مبرر عقائدي أو أيديولوجي لتلك الفجوة في تأييد ماكين بين متوسطي العمر وكبار السن (28 % في مقابل 19%).
وأظهرت نتائج الاستطلاع عدم وجود اختلاف كبير في الانتماء الحزبي لليهود الأمريكيين في الفئات العمرية المختلفة.
حيث عرَّف ما بين 55% و57% من الناخبين اليهود، باختلاف أعمارهم، أنفسهم بأنهم ديمقراطيون، وقال 28% إلى 30% منهم إنهم مستقلون، في حين قال ما بين 13% إلى 17% إنهم جمهوريون.