دعت منظمة أمريكية معارضة للاحتلال الصهيوني إلى البدء في حملة ضغط على وكالة (أسوشيتد برس) الأمريكية بعد تبنيها وجهة النظر الصهيونية في العديد من أخبارها، واستخدامها المصطلحات التي يستخدمها الاحتلال العنصري في الحديث عن الأراضي المحتلة ووصف المقاومة الفلسطينية.

 

ودعت منظمة "لو يعلم الأمريكيون"، وهي منظمة أمريكية معارضة للاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية، إلى البدء في حملة اتصالات بوكالة أسوشيتد برس (إيه بي) الأمريكية لدعوتها إلى تصحيح طريقة تناولها للأخبار، بعد تبنيها وجهة النظر الصهيونية في العديد من أخبارها.

 

وأشارت منظمة "لو يعلم الأمريكيون" إلى أحد الأخبار التي تبنت فيها (أسوشيتد برس) وجهة النظر الصهيونية، ومن بينها وصفها مستوطنة "جيلو" بأنها "ضاحية في القدس الشرقية"، في حين أنها "مستوطنة غير شرعية [مبنية] على أرض فلسطينية مصادرة".

 

وأشارت المنظمة إلى أن العديد من وكالات الأنباء والمواقع الإخبارية العالمية، مثل (رويترز) ووكالة الأنباء الفرنسية وهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، تصف جميعها جيلو بأنها مستوطنة في حين "تستخدم أسوشيتد برس توصيف الاحتلال غير الدقيق والذي يخدم مصالحها" بحسب المنظمة الأمريكية.

 

حيث جاء في خبر وكالة أسوشيتد برس: "إن جيلو ضمن مجموعة من الضواحي اليهودية التي تم إنشاؤها في القدس الشرقية بعد استيلاء إسرائيل على المنطقة في حرب 1967 في الشرق الأوسط".

 

واتهمت المنظمة الأمريكية وكالة أسوشيتد برس باستخدام "كتابة مضللة وغير متقنة للإيحاء من خلالها إلى أن الفلسطينيين يطالبون بجيلو لتكون عاصمة دولتهم المستقبلية".

 

وانتقدت منظمة "لو يعلم الأمريكيون" وكالة أسوشيتد برس بسبب قيام الوكالة بالحديث عن أعداد اليهود الذين تعرَّضوا للقتل أو الإصابة في تقريرها، فيما أحجمت عن ذكر أعداد القتلى أو الجرحى الفلسطينيين خلال نفس الفترة.

 

حيث جاء في الخبر الذي استدلت به المنظمة الأمريكية على انحياز أسوشيتد برس لوجهة النظر الصهيونية: "وكان الهجوم هو الثاني خلال شهر في القدس والرابع منذ يوليو".

 

وبالإشارة إلى التقرير الذي بثَّته أسوشيتد برس قالت منظمة "لو يعلم الأمريكيون": "إن الصحافة الدقيقة وغير المنحازة تتطلب القصة الكاملة؛ فخلال الفترة التي تناقشها القصة الإخبارية قتل الصهاينة 9 فلسطينيين على الأقل (وفقًا لمركز بتسليم "مركز المعلومات الصهيوني لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة") وجرحوا 95 على الأقل (وفقًا لجمعية الهلال الأحمر)، الكثير منهم من الأطفال، وهذا يجب أن يكون في التقرير الإخباري".

 

وأضاف بيان المنظمة الأمريكية: "إن الجماعات المؤيدة للكيان الصهيوني  ترسل الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني تشكو للمحررين عندما لا تكون التغطية الإخبارية مؤيدةً للكيان بما يكفي، ومن الضروري أن يقوم هؤلاء الذين يريدون صحافة دقيقة منا بفعل نفس الشيء".