كشف استطلاع للرأي تم إجراؤه في الولايات المتحدة الأمريكية عن تدني شعبية الرئيس جورج بوش إلى أقل من معدلات شعبية الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون أثناء فضيحة "ووترجيت" الشهيرة.
وأوضح أن عدم رضا الأمريكيين عن المسار الذي تسير فيه بلادهم وصل إلى أسوأ معدلاته منذ 35 عامًا؛ حيث أكد الاستطلاع الذي أجرته شبكة (إيه بي سي) وصحيفة (الواشنطن بوست) أن 90% من الناخبين الأمريكيين المسجَّلين عبَّروا عن اعتقادهم أن بلادهم تواجه أزمةً خطيرةً هي الأشد من نوعها منذ بداية طرح هذا التساؤل على الأمريكيين في عام 1973م.
وبلغت نسبة رضا الأمريكيين عن أداء الرئيس بوش لمهامه 23%، أي أسوأ مما بلغه الرئيس نيكسون إبان فضيحة ووترجيت.
وأشار الاستطلاع إلى أن أكثر التحديات التي تواجه ماكين هي مدى سيره في ركاب سياسة الرئيس الحالي جورج بوش، ويعتقد 51% من الناخبين المسجَّلين أن ماكين سيقود البلاد في نفس المسار الذي اتخذه الرئيس بوش ذو الشعبية المتدنية.
وأظهر الاستطلاع تفوُّق أوباما المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة على نظيره الجمهوري جون ماكين بعشر نقاط، لكنَّ تفوق أوباما ما زال معتمدًا على تغيُّر في توجهات الناخبين الوسطيين؛ حيث بلغت نسبتهم 13% من إجمالي الناخبين والذي سيحسم في 4 نوفمبر القادم.
وعبّر 10% من الناخبين عن قلقهم تجاه وضع الاقتصاد الأمريكي، وأبدى 7 من كل 10 أمريكيين مخاوفهم على مدخراتهم وأوضاعهم المالية العائلية.
وأدى عدم الرضا عن سياسات الرئيس الأمريكي جورج بوش والحرب على العراق وتدهور الاقتصاد إلى تراجع في شعبية الحزب الجمهوري.
يذكر أنه في عام 2003م وللمرة الأولى منذ بدأت شبكة "إيه بي سي" في طرح استطلاعات الرأي منذ عام 1981م تساوى عدد الأمريكيين المنتسبين إلى الحزب الديمقراطي مع نظرائهم من الحزب الجمهوري، واستمرارًا لذلك التراجع في تأييد الحزب الجمهوري تفوَّق عدد المؤيدين للحزب الديمقراطي بمتوسط 10 نقاط.