أكدت الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية "جامع" أن الأيام الماضية أثبتت حرص المقاومة العراقية الراشدة على سلامةِ وحياةِ أبناء شعبها، وبراءتها وابتعادها بالكامل عن جميع العمليات الإجرامية المفتعلة التي يفرضها الاحتلال الأمريكي والإيراني لتشويه صورة العمل الجهادي.

 

وأوضحت في بيانٍ اليوم أن موجة التفجيرات التي يُراد منها تفجير الصراع الطائفي في العراق عادت من جديد، آخرها ما حصل من انفجاراتٍ في حسينيات شيعية في بغداد الجديدة والزعفرانية في أيام عيد الفطر، رغم أنها ذات منافذ تُسيطر عليها الأجهزة الأمنية الحكومية، مشيرةً إلى أن هناك مجاميع إيرانية لها أجندات جديدة تقوم على أساس تفجير صراعات دموية لفرض السيطرة الميدانية للمجاميع الموالية لطهران لغرض الضغط على أمريكا لتحقيق مطالب إيران ومصالحها في العراق.

 

وانتقدت إعلان الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي مؤخرًا عن عقد جولة مباحثات ثلاثية جديدة خلال الأيام القادمة (أمريكية- إيرانية- حكومية)، مؤكدةً أن هذه الحكومة تثبت بين الحين والآخر أن همها الأول والأخير هو تثبيت نفسها على كرسي الحكم، ولو كان ثمن ذلك العراق وشعبه وثرواته، وأنها مستعدة لتكون مَداسًا لتمرير مشاريع أسيادها الأمريكان والإيرانيين، وتؤكد بأنه لا خيرَ يُرتجى ممن باع أرضه وعرضه لأعداء الإسلام، وأن الحل الوحيد لإنقاذ العراق وشعبه هو دعم الرجال الأمناء الأقوياء؛ رجال المقاومة العراقية البطلة.